تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
- من شرط البراهين أن تكون المقدّمات المأخوذة كلّية ومحمولة من طريق ما هو ( ب ، 485 ، 18 ) - البراهين ( صنفان ) : صنف يبرهن فيه المجهول بالطبع ، وصنف يبرهن فيه البيّن بنفسه عند من ينكره ( ج ، 502 ، 18 ) - البراهين في أقيسة تحدث عن المقدّمات الأوائل بالطبع ( ج ، 503 ، 6 ) - البراهين المطلقة هي حدود بالقوّة . . . ولذلك ألّفت الحدود من أجناس وفصول ( ج ، 600 ، 20 ) - إن كل معرفة فهي تنتهي إلى البرهان أو الحدّ ، وكلاهما قد تبيّن من أمره أنه متناه . وهذا شيء قد تبيّن في كتاب البرهان ، أعني أن كل برهان فله ابتداء وغاية وكذلك كل حدّ . وبالجملة فالبراهين إنما تتركّب حدودها على الاستقامة وليس يوجد فيها الدور على ما تبيّن في كتاب البرهان والقياس ، أعني أنه متى كان الدور كان قياسا فاسدا ، ومتى كانت الاستقامة كان صحيحا . والحدود أيضا كلها متناهية لأن المحدودات متناهية ، وبالجملة فإن التصوّر بالعقل يظهر من أمره أنه بالسكون أولى منه بالحركة . ( تكن ، 27 ، 10 ) - إن البراهين إنما المقصود منها التصوّر بالحدّ ، والحدود خاصّة بالمحدود ، فإن كان محمول المطلوب أعمّ من الموضوع لم يكن هذا المحمول جزء حدّ لأن المحمول العام لا يخلو أن يكون عرضا أو جنسا . فإن كان عرضا كان الحدّ الأوسط سببا لوجوده في الموضوع بالعرض لا من طريق ما هو ، وإن كان جنسا كان الحدّ الأوسط أيضا سببا لوجوده في الموضوع بالعرض لا من طريق ما هو . والبراهين لا بدّ أن يكون الحدّ الأوسط فيها سببا لوجود محمول المطلوب نفسه بإطلاق ، وسببا لوجوده في موضوعه لأن هذا هو السبب الذاتي الذي إذا وجد وجد المحمول وإذا ارتفع ارتفع ، وهذا يعرض له من قبل أن هذا المحمول يكون خاصّا بموضوعه ومتأخّرا عنه ، ولذلك لا تكون البراهين المطلقة إلا في الأعراض ، أعني البراهين الحدّية ، ولا تكون في الجوهر أصلا . ولذلك كان الجوهر لا يتبرهن . ( مط ، 211 ، 11 )

براهين أسباب

- مبادئ التعليم في الصنائع صنفان : أحدهما أن تكون المتقدّمة عندنا هي المتقدّمة في الوجود بمنزلة ما عليه الأمر في التعاليم والبراهين المؤتلفة عن هذه هي البراهين المطلقة . والثاني أن تكون المتقدّمة عندنا في المعرفة متأخّرة في الوجود بمنزلة ما عليه جلّ الأمر في هذا العلم . وأصناف البراهين المؤتلفة عن هذه المبادئ المتأخّرة تسمّى الدلائل ، لكن إذا حصلت لنا أسباب الشيء بهذا النحو من الحصول فقد يمكن أن نجعلها حدودا وسطى في إعطاء أسباب بعض اللواحق والأعراض ، فتكون البراهين المؤتلفة عنها براهين أسباب فقط . وقد يمكن ذلك دون هذا وذلك فيما أسبابه معلومة لنا من أول الأمر . ( سط ، 29 ، 16 )

براهين بسيطة

- إن ما توهّم القوم من هذه الأشياء أنه برهان فليس برهانا ، ولا هو من الأقاويل التي تليق
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 228 | جيرار جهامي