لها هذا الانطواء ، من قبل الشرطين جميعا ، أعني من قبل كون المقدّمة الكبرى كلّية ، أي محيطة بالصغرى ، وكون الصغرى موجبة .
لأن بهاتين الصفتين توجد بينهما النسبة التي بين الكل والجزء . وإذا كان هذا هكذا ، فهو بيّن أن أي مقدّمة كبرى ذات جهة انطوت فيها المقدّمة الصغرى فجهتها إلى جهة النتيجة ، تكون في ذلك القياس ، تابعة لجهة المقدّمة الكبرى . ( مط ، 140 ، 6 )
إنعام على الغير
- قال ( أرسطو ) : والإنعام على الغير إذا لم يستفد المنعم منه شيئا هو مما يمدح به ، ولذلك ما كان العدل والبر قد يمدح بهما الإنسان من جهة أنهما نافعان ، كما يمدح بهما من جهة ما هما جميلان . ( خ ، 75 ، 20 )
انعدام الحس
- انعدام الحس يجب أن يكون بالنسبة للكائنات والفاسدات في تلك التي طبعت على أن تسكن وألّا تتحرّك إلى الإغتذاء أي في النّبات . ( شكن ، 323 ، 9 )
انعكاس
- أعني بالانعكاس أن يتبدّل ترتيب أجزاء القضية فيصير محمولها موضوعا وموضوعها محمولا ( ق ، 144 ، 6 )
أنف
- إن آلة الشم هي الأنف وإن ذلك يكون في الحيوان المتنفّس بالاستنشاق ، وفي غير المتنفّس بغير استنشاق كالزنابير وغير ذلك من الحيوان الذي ليس بمتنفّس . ( كط ، 76 ، 22 )
أنفس الأشقياء والسعداء
- اختلفت الشرائع في تمثيل الأحوال التي تكون لأنفس السعداء بعد الموت ، ولأنفس الأشقياء . فمنها ما لم يمثّل ما يكون هنالك للنفوس الزكيّة من اللذة ، وللشقيّة من الأذى ، بأمور شاهدة ، وصرّحوا ( العلماء ) بأن ذلك كله أحوال روحانية ، ولذّات ملكية . ومنها ما اعتدّ في تمثيلها بالأمور المشاهدة ، أعني أنها مثّلث اللذّات المدركة هنالك باللذّات المدركة ههنا ، بعد أن نفي عنها ما يقترن بها من الأذى . ( كم ، 241 ، 16 )
انفعال
- الانفعال يقال بنوع واحد فعل القوة التي من قبلها يتغيّر الشيء من ضد إلى ضد مثل تغيير الشيء من البياض إلى السواد ومن المرارة إلى الحلاوة ، وذلك أن القوة التي بها تتغيّر الأشياء بعضها إلى بعض تسمّى قوة منفعلة ، وهذه هي مادة المنفعل مثل تغيّر الشيء من البياض إلى السواد ومن الحلاوة إلى المرارة ومن الثقل إلى الخفة . ( ت ، 641 ، 6 )
- ما كان جيّد الفعل أو الانفعال يكون فاعلا أو منفعلا وليس ينعكس هذا حتى يكون ما كان فاعلا أو منفعلا هو جيّد الفعل أو الانفعال . ( ما ، 100 ، 19 )
- كل انفعال واقع حتما مع استحالة وتغيّر في الجسم بالضرورة أو للملكة في الجسم .
( شكن ، 36 ، 10 )