المني وأحرقته ، وكذلك إن أفرط في البرد واليبس ، أو في الرطوبة أو في البرودة مفردا لم ينضج المني ، وخرج رقيقا مائيّا . ( كط ، 123 ، 25 )
أنجرة
- الأنجرة : وهي الحريق ، ثمرة هذا النبات ، وورقه يرى جالينوس فيها أنها تسخن إسخانا ليس بالقوي ، وله أفعال كثيرة ، ثوان ، وثوالث ، منها أنه يحلّ الخرّاجات ، والأورام التي تحدث بأصول الأذنين ، ومنها أنه يعين على نفث الأخلاط الغليظة التي في الصدر ، والرئة ، وهو أيضا يشفي القروح المتآكلة ، وبالجملة من كل ما يحتاج إلى التجفيف من غير لذع ، وهذا أدلّ دليل على ضعف حرارته ، وهو مع هذا يدرّ البول ، ويهيّج الباه ، وهذا أيضا يدلّ على نفخة فيه ، وأما خاصته أعني بزره فإسهال البلغم ، وقوّته في ذلك شبيهة بقوّة القرطم ، إلا أنه في ذلك أقوى فعلا ، الشربة منه خمسة دراهم ، إلى عشرة دراهم ، ومن ظنّ أنه ناري لمكان التلذيع الذي في ورقه فهو مخطئ ، لأن ذلك الجزء الناري الذي في ورقه لطيف يذهب بالمسح فضلا عن الغسل . ( كط ، 258 ، 16 )
انحلال
- ليس كل تركيب هو كون ولا كل انحلال هو فساد . ( ت ، 286 ، 4 )
- الجمود يبوسة ما والانحلال رطوبة ما . ( آع ، 95 ، 5 )
إنسان
- الأشعرية . . . يرون أن الإنسان ليس له اكتساب ولا له فعل مؤثّر في الموجودات .
( ته ، 103 ، 7 )
- لما كان الإنسان إنما كان إنسانا وكان أشرف من جميع الموجودات المحسوسة بالعقل المقترن إلى ذاته لا بذاته ، وجب أن يكون ما هو بذاته عقل هو أشرف من الموجودات ، وأن يكون منزّها عن النقص الموجود في عقل الإنسان . ( ته ، 207 ، 12 )
- يرون ( الفلاسفة ) أن الإنسان لا حياة له في هذه الدار إلا بالصنائع العملية ولا حياة له في هذه الدار ولا في الدار الآخرة إلا بالفضائل النظرية ، وإنه ولا واحد من هذين يتم ولا يبلغ إليه إلا بالفضائل الخلقية ، وأن الفضائل الخلقية لا تتمكّن إلا بمعرفة اللّه تعالى وتعظيمه بالعبادات المشروعة لهم في ملة ملة . ( ته ، 324 ، 16 )
- إن الإنسان أعدل الأشياء الممتزجة من الحيوان وغيره . فإن الجلدة التي على باطن الكفّ منه ، أعدل ما فيه من الأعضاء بالحقيقة . ( رط ، 100 ، 9 )
- إن الإنسان هو أعدل الحيوان مزاجا ، لكونه قريبا من المعتدل الذي في جملة الجوهر ، لكنه لما كان الإنسان مركّبا من أعضاء كثيرة ، فقد يجب أن يكون إنما صار معتدلا من قبل العضو الذي هو أقرب الأمزجة إلى المزاج المعتدل في جملة الجوهر . وهذا العضو قد بيّنا أنه الجلد ، ومن الجلد ما كان على باطن الكفّين ، إذ كان باقيا على حاله الطبيعية .
( رط ، 106 ، 3 )
- إن الإنسان كما يقول أرسطو يولّده إنسان آخر . ( سك ، 121 ، 10 )
- أقرب موجود هاهنا في الرتبة من الأجرام