تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
الذي يفعل الزمان ويحدّده ، ولولاه لم يكن متقدّم ولا متأخّر أصلا ولا عدد إذ كانت الحركة من الأشياء المتّصلة . وكذلك تصدق على الزمان خواصّ الكم المتّصل وهما الطويل والقصير ، وخواصّ المنفصل وهما القليل والكثير ؛ فلو كان الخط يأتلف من نقط لكان يلزم أن يكون الزمان يأتلف من آنات ولكان هو عددها . ( سط ، 73 ، 6 ) - أما الآن فإنه يقال على وجهين : أحدهما بالتقديم وأولا وهو الغير منقسم إذ كان نهاية للماضي ومبدأ للمستقبل . والثاني يقال بتأخير وتشبيه وهو زمان مؤلّف من الماضي والمستقبل وسطه الآن الذي بالحقيقة ، وهو الذي يعرفه الجمهور وبزمان الحاضر . ( سط ، 96 ، 20 ) - الآن واحد غير منقسم . ( سط ، 97 ، 18 ) - ليس يمكن أن يكون الآن الذي هو نهاية السكون يقع فيه مبدأ الحركة على أنه جزء حركة . ( سط ، 105 ، 22 ) - كل آن فهو نهاية للماضي ومبدأ للمستقبل . ( سط ، 125 ، 14 )

أن يفعل

- يعني ( أرسطو ) أيضا بأن يفعل كلما يفعل في ذاته أو في غيره ، وذلك أن القوة التي في دم الطمث ليكون منه إنسان متقدّمة على القوة التي فيه لأن يكون منه نحوي ، وذلك أن الاستعداد القريب لقبول صورة النحو إنما يحصل بعد حصول صورة الإنسان . ( ما ، 102 ، 14 )

آنان

- كل آنين فبينهما زمان . ( سط ، 107 ، 19 )

انتقال من مفردات إلى مركّب

- واجب من الذي ينتقل من مفردات إلى مركّب أن ينتقل من إطلاق إلى تقييد ومن كثرة إلى واحد ، وبيّن أن الإطلاق يقتضي معنى زائدا على التقييد . وإذا كان ذلك كذلك فيجب ضرورة في بعض المقدّمات أن تكذب إذا أطلقت ، وذلك شيء لازم من نفس طبيعة الإطلاق ، لا من قبل الوهم والعادة كما ظنّ ابن سينا . ( مط ، 93 ، 23 )

أنثيان

- أما الأنثيان فإنهما جعلتا لمكان تكوين المني ، ولذلك جعلتا ذات لحم غددي أبيض كالحال في الثديين ، فإن هذا اللحم عندما يحيل الدم لتشبهه به يصرف إلى البياض ، كما أن الكبد لحمرتها عندما يحيل الكيلوس تصرفه أحمر ، وذلك أن الفاعل إنما يصير المفعول شبيها به من جميع الوجوه . ( كط ، 68 ، 7 ) - أما الأنثيان التي يزعم جالينوس أنها توجد للمرأة فيشبه ألّا يكون لها تأثير في الولادة ، إذ كان مني النساء المتولّد فيها لا مدخل له في الولادة ، وليس ذلك بغريب فإن الثدي في النساء لمكان الولادة ، وليس لها في الرجال هذه المنفعة . ( كط ، 68 ، 18 ) - أما الأنثيان فإنهما قد يلحقهما ضعف قوتهما الهاضمة ، حتى لا تفعل منيا مولّدا ، وذلك ضرورة عن أحد أصناف سوء المزاج ، فإنه متى أفرط مزاجها في الحر واليبس شيطت