البيت ، كذلك المادة والأمور المادية إنما وجدت من أجل الصورة ، وذلك ظاهر عند التأمل إذا كانت هي الغاية الأولى في الكون . ( سط ، 42 ، 7 )
- ليس يحتاج في الأمور الطبيعية إلى إدخال صورة مفارقة في شيء من المتكوّنات ما عدا العقل الإنساني ، وهذا هو الصحيح من مذهب أرسطو . ( ما ، 77 ، 1 )
أمور ظاهرة
- قال ( أرسطو ) : والقول المثالي هو من الأمور الظاهرة الحكم جدّا ، ويسهل به وجدان البرهان على الشيء من قبله والتصديق به ، وليس فيه محاورة كثيرة خارجة عن الشيء كالذي يكون نحو الخصم من تخسيسه أو نحو نفسه من تفضيلها أو في تصيير الحاكم إلى الانفعال ، اللهم إلّا أن يروغ المتكلّم به أو يحيد عن الطريق ، يريد : أنه لهذه العلّة كان أخصّ بالمشورة . ( خ ، 325 ، 11 )
أمور كائنة فاسدة
- للسماء طبيعة موجودة خاصّة بها غير التي للكائنة الفاسدة إذ كانت السماء موجودة دائما أي في جميع الأزمنة الثلاثة الماضي والحاضر والمستقبل ، والأمور الكائنة الفاسدة متغيّرة .
( ت ، 108 ، 14 )
أمور متكوّنة من ذاتها
- أما الأمور المتكوّنة من ذاتها فالتي هي منها بالقوة هي جميع الأشياء التي لا يكون فيها شيء يحتاج إلى مبدأ محرّك لها من خارج حتى تصير بالقوة ذلك الشيء . . . مثل المنيّ فإنه ليس إذا كان موجودا في شيء آخر يحتاج فيه إلى مغيّر يغيّره وحينئذ يكون منيّا ، فإنه حينئذ يقال فيه إنه بالقوة مثل كونه دما في العروق بل إذا صار منيّا بالفعل وحصلت فيه القوة التي هو بها منيّ . ( ت ، 1171 ، 9 )
أمور محدودة
- الأمور المحدودة : أما في بعضها فماهيّاتها هي هي ذواتها ، أي ماهيّاتها هي التي تعرف ذواتها من طريق ما هي وهي التي يقال فيها إن المحمول هو جوهر الموضوع مثل ما يوجد للجواهر الأول ، مثل الانعطاف وما هو الانعطاف . . . وأما المركّبات من صور وعنصر ، وهي التي توجد في غيرها بالذات ، فإنه وإن كانت ماهيتها ليست معرفة ذواتها على جهة ما تعرف ماهيته الجواهر الأول ذواتها ، فإنه ليس المجموع من الجزئين فيها واحدا بالعرض كالحال في الأشياء التي هي واحدة بالعرض مثل الإنسن الموسيقوس والإنس الأبيض . ( ت ، 940 ، 14 )
أمور محسوسة
- الاختلاف في كل المحسوسات كثير وكذلك في كل الموجودات التي هي من قبل الأمور المحسوسة . ( ت ، 423 ، 16 )
- الأمور المحسوسة كلها إما أن تكون أجساما كالماء والهواء والأرض ، وإما أن تكون ذوات أجسام كالنبات والحيوان ، أعني إما أن تكون بسائط وإما مركّبة عن البسائط .
( سم ، 25 ، 5 )
- إن الأمور المحسوسة كلها : إما أن تكون أجساما كالماء والهواء والأرض ، وإما أن