أو مع الأشياء ، على ما يرى ذلك قوم . فهي ضرورة بعدد الأشياء . ( ته ، 42 ، 28 )
أمور
- ( الأمور ) التي لا تحدث بالاتفاق . . . هي الأنواع . . . والتي تحدث بالاتفاق . . . هي الأشياء التي سببها الصناعة أو الطبيعة ( ب ، 472 ، 24 )
- الأمور التي تحدث بالرويّة والفكر ، وكذلك الحادثة عن الطبيعة ، بعضها بالاتفاق والبخت وبعضها ليس بالاتفاق ( ج ، 472 ، 20 )
- الأمور التي من خارج إما شهادة وذلك : إما واحد مقبول ، وإما الأكثر ، وإما الجميع ، وإما معنى ( ج ، 529 ، 7 )
- الأمور المتضادة نظائرها أيضا متضادة ( ج ، 541 ، 14 )
- الأمور التي بها قوام الشيء هي واحدة بأعيانها إذ كان بها كون الشيء المحدود واحدا ( ج ، 601 ، 1 )
- يظهر . . . في الأمور التي لا تفعل أن فيها أشياء هي بطبعها معدّة لأن يكون عنها الشيء ومقابله على السواء ( ع ، 98 ، 4 )
- يشتمل ( كتاب المقولات ) على الأمور التي تجري . . . مجرى الأصول الموضوعة والحدود ( م ، 3 ، 9 )
- قياس الجواهر الأول إلى سائر الأمور هو قياس أنواع الجواهر وأجناسها إلى ما عداها من سائر كلّيات المقولات ( م ، 20 ، 19 )
أمور أزلية
- نقول في الأمور الأزلية أنها ليست في زمان إذ كان الزمان ليس ينطبق على وجودها ولا يفضل عليها بطرفيه على ما شأنه أن يوجد للأشياء الموجودة فيه . ( سط ، 76 ، 2 )
- الأمور الأزلية فإن المتقدّم فيها يلزم المتأخّر والمتأخّر المتقدّم ؛ ومثال ذلك إذا وجد المنقلب الشتوي وجد ضرورة المنقلب الصيفي . ( سك ، 122 ، 5 )
- الأمور الأزلية ليس تشوبها القوة المطلقة ، أعني التي تكون في الجوهر . ( ما ، 109 ، 9 )
أمور بسيطة
- إنه ليس يطلب في الأمور البسيطة الغير مركّبة لا مطلب لم هو ولا ما هو بل الطلب يكون في هذه بنوع آخر . ( ت ، 1016 ، 6 )
أمور تعالمية
- إن الأشياء الطبيعية . . . بخلاف الأمور التعالمية ، وذلك أن الأشياء الطبيعية ليس يمكن أن تفهم ماهيّاتها دون حركة ولا حسّ كما يمكن أن تفهم ماهيّات التعالمية . . .
ولهذا السبب الذي اقتضى وجود صورة الحيوان في مادة ليس يمكن أن يوجد حيوان دون أن تكون له أجزاء عنصرية . ( ت ، 930 ، 18 )
أمور جزئية
- الأمور الجزئية لا نهاية لها ، وما لا نهاية له غير منحصر . ( ت ، 237 ، 9 )
- الأمور الجزئية في تغيّر دائم . ( ت ، 237 ، 10 )
أمور خاصة
- العام أبدا عندنا أعرف من الخاصّ لأن