الفلاسفة ليس حكما عقليا فقط ، بل حكم على شيء خارج النفس . ( ته ، 82 ، 10 )
- إذا كان الزمان مقارنا للإمكان ، والإمكان مقارنا للوجود المتحرّك ، فالوجود المتحرّك لا أول له . ( ته ، 85 ، 7 )
- الإمكان هو صفة في الشيء غير الشيء الذي فيه الإمكان . ( ته ، 122 ، 6 )
- كما لا توجد صورة لا فعل لها كذلك لا يوجد إمكان لا يخرج إلى الفعل . ( سم ، 54 ، 5 )
- ابن باجة . . . قال في الرسالة التي سمّاها بالتقديم إن الإمكان على وجهين طبيعي وإلهي ، أي إن تعقّل هذا العقل ( الهيولاني ) هو من الإمكان الإلاهي لا من الإمكان الطبيعيّ . ( شكن ، 300 ، 12 )
- الإمكان إنما يوجد للشيء من جهة القوة على الشيء الممكن . ( مط ، 101 ، 11 )
إمكان الفاعل والقابل
- الإمكان الذي في الفاعل ، فقد يظن في كثير منه أنه لا يحتاج في خروجه إلى الفعل ، إلى المرجّح من خارج ؛ لأن انتقال الفاعل من أن لا يفعل ، إلى أن فعل ، قد يظن في كثير منه أنه ليس تغيّرا يحتاج إلى مغيّر . مثل انتقال المهندس من أن لا يهندس إلى أن يهندس ، وانتقال المعلّم من أن لا يعلّم إلى أن يعلّم . ( ته ، 28 ، 9 )
- الإمكان يستدعي شيئا يقوم به وهو المحل القابل للشيء الممكن ، وذلك أن الإمكان الذي من قبل القابل ليس ينبغي أن يعتقد فيه أنه الإمكان الذي من قبل الفاعل ، وذلك أن قولنا في زيد أنه يمكن أن يفعل كذا غير قولنا في المفعول أنه يمكن ، ولذلك يشترط في إمكان الفاعل إمكان القابل فإذا كان الفاعل لا يمكن أن يفعل ممتنعا ، وإذا لم يمكن أن يكون الإمكان المتقدّم على الحادث في غير موضوع أصلا ولا أمكن أن يكون الفاعل هو الموضوع ، ولا الممكن ، لأن الممكن إذا حصل بالفعل ارتفع الإمكان فلم يبق إلا أن يكون الحامل للإمكان هو الشيء القابل للممكن وهو المادة . ( ته ، 75 ، 26 )
إمكان المنفعل
- الإمكان الذي في المنفعل ، مشهور حاجته إلى المرجّح من خارج . ( ته ، 28 ، 3 )
إمكان وفعل
- إن الإمكان والفعل متناقضان لا يجتمعان في آن واحد . ( ته ، 72 ، 25 )
إمكان وقوة
- الإمكان والقوة إنما يقالان بالإضافة إلى الفعل . ( سم ، 54 ، 6 )
إمكان ومادة
- الإمكان والمادة لازمان لكل حادث ، وأنه إن وجد موجود قائم بذاته فليس يمكن عليه العدم ولا الحدوث . ( ته ، 91 ، 18 )
إمكانات الأشياء
- إمكانات الأشياء هي من الأمور اللازمة للأشياء ، سواء كانت متقدّمة على الأشياء ،