تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
أن هذا النوع من الصفراء لا يقبل النضج من الأدوية المضادّة له ، ولا الإحالة ، فقد يظهر أن الترياق يقوى على إفناء جوهر هذا الخلط وإخراجه من البدن . ( رط ، 404 ، 2 )

أمراض الأذن

- الأذن تعرض لها الأمراض عن صنفي سوء المزاج المادي وغير المادي ، وتعرض لها السدد ، والأورام ، وبالجملة الأمراض التي تعمّ سائر الأعضاء من الأوجاع ، والقروح ، وغير ذلك . وعلامات ذلك هي علامات نبض عصبي ، ونبض منشاري ، وعلامات غلبة الخلط الفاعل للورم فيها هي أخلاط رقيقة لصلابة جوهرها وكثافته . ( كط ، 206 ، 26 )

أمراض الأعضاء الآلية

- أمراض الأعضاء الآلية : . . . إن صحة هذه الأعضاء الآلية تكون في الكيفية التي في الكمية وفي الكمية وفي الوضع ، وفي حال المشاركة في الاتصال والانفصال وكيفية ذلك . فقد يجب أن تكون أجناس أمراضها هي هذه الأجناس بعينها ، وأما الجنس من المرض الذي هو مقابل الاتصال الطبيعي وهو المعروف بتفرّق الاتصال فهو في الحقيقة قسمان : تفرّق اتّصال حقيقي وهو الاتصال الموجود في العضو المتشابه الأجزاء ، وهذا الجنس من المرض ينبغي أن يكون خاصّا بهذه الأعضاء ، وذلك أن مثل هذا التفرّق إنما يوجد للآلي من أجل المتشابه . والقسم الثاني تفرّق الاتصال الذي يكون بين أجزاء العضو الآلي وبين الأعضاء الآلية أنفسها وهذا الاتصال يكون بالمماسة والتداخل . وبالربط وهذا هو أحد أنواع الأجناس التي عددناها من أمراض الأعضاء الآلية ، وهو جنس مشاركة اتّصالها وانفصالها وكيفية ذلك . ( كط ، 107 ، 23 )

أمراض آلية

- أما الأمراض الآلية فإن منها ما يكون في ظاهر الجسم مثل الفكّ والخلع ، وغير ذلك ، وأمرها بيّن بالحسّ ؛ ومنها ما يكون داخل الجسم مثل السدد وخشونة الأعضاء وملاستها . ( كط ، 181 ، 27 )

أمراض الأنف

- الأنف تصيبه السدّة والورم ، وسوء المزاج ، ومن الأورام الخاصة به ، الورم المشتقّ اسمه من اسم الحيوان الكثير الأرجل . ( كط ، 207 ، 9 )

أمراض باردة يابسة

- أما الأمراض الباردة اليابسة فمنها المرض المسمّى شيخوخة وهو استيلاء البرد واليبس على الأعضاء ، وذلك أنه لما كان فاعل الحياة إنما هو الحرارة والرطوبة كان هذا المرض لازما للشيوخ ضرورة ، لكن إنما سمّي مرضا أكثر ذلك إذا عرض لمن هو في غير سن الشيوخ ، وأما مرض حارّ رطب في غير مادة فيعسر وجوده ، وكذلك بارد رطب ، وأما يابس مفرد ، أو بارد مفرد ، أو رطب مفرد ، أو حار مفرد فقد يمكن هاهنا أن نتصوّر وجودها . ( كط ، 107 ، 14 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 174 | جيرار جهامي