ألوان الهواء
- أكثر الألوان التي تعرض في الهواء هو لون الفرفير ، يعني الأحمر ، وذلك من قبل أن هذا اللون إنما يحدث من اختلاط اللون المضيء مع السواد ، وذلك شيء يعرض للهواء في الليل أو عند قربه ، أعني أنه يظلم فإذا أشرق عليه بياض شعاع الشمس رؤي أحمر . ومثال ذلك يعرض للكواكب عند طلوعها وغروبها . وللشمس أيضا أن ترى حمراء في شدّة الحرّ ، وذلك لما يحول بيننا وبينها من البخار الحار اليابس المظلم . وهذا الذي قاله ( أرسطو ) هو سبب الشفق الأحمر ، والفجر الأحمر ، وسبب ظهور النار حمراء .
( أث ، 41 ، 8 )
إلى
- إن حرف " إلى " مرة يدلّ في كلام العرب على الغاية ، ومرة يكون بمعنى مع . ( بن 1 ، 8 ، 10 )
إما
- إذا تأمّلت البراهين التي تخرج مخرج الشرط في العلوم . . . وجدت « إمّا » الاتصال فيها بيّنا بوسط و « إمّا » الاستثناء ( ق ، 236 ، 2 )
أماكن
- الأماكن متناهية وإلّا لم يمكن أن يتحرّك شيء إلى ما لا نهاية له ، لأنه إنما يسكن من جهة ما يتحرّك إلى متناه . ( سط ، 53 ، 2 )
إمام
- إذا تشوّق الفيلسوف إلى بلوغ الكمال كان لا بدّ له من تحصيل العلوم النظرية والعملية معا ، والفضائل الخلقية والعلمية معا ، وخاصة الرفيعة منها . واسم " الملك " إنما يطلق ابتداء وعلى القصد الأول ، على من مهنته أن يكون رئيسا على المدن . وبيّن أن الفنون التي بها يدبّر سياسة المدن ، إنما تبلغ كمالها إذا ما اجتمعت له جميع تلك الشروط . وكذلك الأمر في واضع الشرائع .
وهذا الاسم إنما يطلق أصلا على من له الفضيلة العلمية ، التي بها تصدر الأمور العملية عند الأمم والمدن ، غير أنه يحتاج واضع الشرائع إلى تلك الشروط التي تشترط في الملك . لذلك فهذه الأسماء أشبه بالمتواطئة ، أعني " الفيلسوف " و " الملك " و " واضع الشرائع " وكذلك " الإمام " ؛ لأن الإمام في اللسان العربي ، هو الذي يؤتمّ به في أفعاله . ومن يؤتمّ به في هذه الأفعال هو الفيلسوف ، إذن فهو الإمام بإطلاق . ( ضس ، 136 ، 18 )
إمام ومأموم
- أجمع العلماء على أنه يجب على المأموم أن يتبع الإمام في جميع أقواله وأفعاله إلا في قوله سمع اللّه لمن حمده ، وفي جلوسه إذا صلّى جالسا لمرض عند من أجاز إمامة الجالس . وأما اختلافهم في قوله سمع اللّه لمن حمده ، فإن طائفة ذهبت إلى أن الإمام يقول : إذا رفع رأسه من الركوع سمع اللّه لمن حمده فقط ، ويقول المأموم : ربنا ولك الحمد فقط ، وممن قال بهذا القول مالك وأبو حنيفة وغيرهما . وذهبت طائفة أخرى إلى أن الإمام والمأموم يقولان جميعا سمع