تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

ألفاظ

- يريد ( أرسطو ) بالآلام الكيفيات المنسوبة للحواس مثل الحرارة والبرودة ، وبالحالات النوع من الكيف الذي يسمّى حالا وملكة ؛ وأما الألفاظ فيشبه أن يكون أراد بها المعقولات الثواني . ( ت ، 280 ، 2 ) - إن أقرّ أحد بأن الألفاظ لها دلالات خاصّة فقد أقرّ بالبرهان ، وبهذا المبدأ الذي يبني عليه البرهان ، لأنه يقرّ أن الألفاظ تدل على أشياء محدودة متناهية ولا تدل على أشياء مختلفة فضلا عن أن تدل على المتقابلة ، كما يلزم ذلك من يقول أن النفي والإثبات هما شيء واحد مثل قولنا إنسان وليس بإنسان . ( ت ، 356 ، 14 ) - أما الألفاظ فهي دالّة على شيء : فما كان منها يفعل على الدلالة جودة الإفهام والإلذاذ فهي التي تفعل جودة الإقناع . ( خ ، 291 ، 9 ) - الألفاظ التي ينطق بها هي دالّة أولا على المعاني التي في النفس ، والحروف التي تكتب هي دالّة أوّلا على هذه الألفاظ ( ع ، 81 ، 8 ) - الألفاظ التي يعبّر بها عن المعاني ليست واحدة بعينها عند جميع الأمم ( ع ، 81 ، 10 ) - الألفاظ تشبه المعاني المعقولة في أنه كما أن الشيء ربما كان معقولا من غير أن يتّصف بالصدق والكذب ، كذلك اللفظ ربما كان مفهوما من غير أن يتصف بصدق ولا كذب ( ع ، 81 ، 16 ) - الألفاظ التي ينطق بها الناس ليست دالّة بالطبع ( ع ، 83 ، 6 ) - الألفاظ تدلّ بالطبع من غير أن يكون لنا اختيار فيها أصلا ، لا اختيار تركيب وضعي ولا اختيار تركيب طبيعي ( ع ، 86 ، 21 ) - الألفاظ . . . تدلّ على المعاني القائمة بالنفس ( ع ، 127 ، 13 ) - الألفاظ ليس يمكن أن تجعل مساوية للمعاني متعدّدة بتعدّدها إذ كانت المعاني تكاد أن تكون غير متناهية والألفاظ متناهية ( س ، 670 ، 10 ) - أنا أرى ( ابن رشد ) أنّ فهم ما تدلّ عليه الألفاظ إذا كان في محل الاجتهاد فلا يجوز للمجتهد العمل به حتى ينقل إليه لفظ الشارع ، وإلا عاد المجتهد من حيث هو مجتهد مقلّدا ، اللهم إلا أن يقول ذلك المعنى صحابي فهذا يرجع القول فيه إلى ما تقدّم من الخلاف المذكور في ذلك . وأما المجتهد المقلّد فيجوز له عندي إبدال اللفظ بلفظ غيره عند من يقلّده لأنّ ذلك اجتهاد ما ، وعلى هذا حال شرح العربية وتبديلها بالعجمية . وأما تجويز نقل بعض الخبر فهو عندي جائز ، إذا كان مفيدا ومكتفيا بنفسه وغير محتاج في فهمه إلى ما قبله ، أو كان ليس يوجب صدق ما حذف منه ، تردّد المفهوم عنه بين معنيين أو أكثر من ذلك ، وسواء جوّزنا الأمر في هذا عند من أجاز نقل الحديث بالمعنى دون اللفظ أو لم يجزه . ( ضف ، 80 ، 7 ) - إنّ الألفاظ منها مفردة ومنها مركّبة ، والمفرد إما اسم وإما فعل وإما حرف . والمركّبة ما تركّب من هذه وكان يدلّ جزءه على جزء من المعنى . ومن هذه ما هو غير مستقل بنفسه في الفهم ، ومنها ما هو مستقل بنفسه . وهذا
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 161 | جيرار جهامي