اكتساب
- نجد أبا المعالي ( الجويني ) قد قال في النظامية إن للإنسان اكتسابا لأفعاله واستطاعة على الفعل ، وبناه على امتناع تكليف ما لا يطاق ، لكن من غير الجهة التي منعته المعتزلة . ( كم ، 225 ، 3 )
- اللّه تبارك وتعالى قد خلق لنا قوى نقدر بها أن نكتسب أشياء هي أضداد . لكن لما كان الاكتساب لتلك الأشياء ليس يتم لنا إلا بمواتاة الأسباب التي سخّرها اللّه لنا من خارج وزوال العوائق عنها ، كانت الأفعال المنسوبة إلينا تتم بالأمرين جميعا . وإذا كان ذلك كذلك فالأفعال المنسوبة إلينا أيضا يتم فعلها بإرادتنا وموافقة الأفعال التي من خارج لها ، وهي المعبّر عنها بقدر اللّه . ( كم ، 225 ، 19 )
إكتمال
- الإكتمال هو منتهى النّضوج في الكامل .
( شكن ، 109 ، 8 )
- النّفس أيضا حسب ما تبيّن بعد هي الإكتمال ، أما الإكتمال فهو صورة ومعنى ما هو كائن بالقوّة . إذن فالنّفس هي الصّورة .
( شكن ، 122 ، 5 )
أكوان
- أما الأكوان والأفاعيل التي توجد للموجودات المتكوّنة فليس نعرفها المعرفة الحقيقية إلّا إذا عرفنا هيولى الحركة والفاعل لها . ( ت ، 191 ، 16 )
- قال ( أرسطو ) : وبعض الأكوان لدنة وبعضها جاسية . واللدنة هي التي تؤاتي الغمز إلى أسفل ، والجاسية هي التي لا تؤاتيه كالحجر الصلب الذي لا يؤاتي الغمز . وبعض الأشياء اللدنة يؤثّر فيها الغمز أثرا ما ثم يعود إلى حاله وذلك كالموم وما أشبهه . وبعضها يؤثّر فيها الغمز كالحرير والإبريسم . أعني أثرا يعود إلى حالته الأولى ولكنها لا تؤاتي الغمز بهيئات أخرى . والسبب في ذلك أن هذه تنعصر وتنضغط ، والعصر هو انضمام الشيء بأسره إلى نفسه وملاقاة أجزائه بعضها بعضا .
والمنعصر ينعصر لإحدى علّتين : إما لأن أجزاءه بالطبع متباعدة فإذا ضغط من خارج تقاربت أجزاؤه ، وإما لأن الشيء يكون فيه فراغ خال كالوعاء المملوء ، فإذا عصر انضمّت أجزاؤه في ذلك الخلاء ، أعني الهواء الذي يتخلّله . ( أث ، 202 ، 2 )
أكوان رطبة مائية
- قال ( أرسطو ) : والأكوان الرطبة المائية تجفّ إما جفوفا طبيعيّا أي من ذاتها ، وإما جفوفا عرضيّا أي من خارج . فالجفوف العرضي كالصوفة الرطبة الندية التي تجفّ عن حرارة عارضة لها من خارج لا من نفس طبيعتها ؛ وأما الجفوف الطبيعي فالشيء الرطب المائي الذي يغلظ ويجفّ من ذاته وطبيعته . ( أث ، 188 ، 2 )
أكوان فاسدة
- قال ( أرسطو ) : والأكوان الفاسدة تفسد إما من قبل استيلاء الرطوبة عليها أولا ثم اليبس بأخرة ، وذلك أنها تعفن أولا بغلبة الرطوبات عليها ، ثم تنتشر أخيرا بغلبة اليبوسة عليها .
وإذا كانت الرطوبة واليبوسة بمقدار معتدل