تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
خير بذاته إذا كان خيرا بصورته وجوهره . . . ويقال بنوع آخر إن شيئا في شيء موجود بذاته إذا كان موجودا فيه من غير وسط . مثال ذلك إنّا نقول إن اللون موجود في السطح بذاته وفي الجسم لا بذاته لأن وجوده هو في السطح أولا وفي الجسم ثانيا ، أعني أنه إنما يوجد من الجسم في سطحه فقط . ( ت ، 632 ، 12 ) - إن الذي هو بذاته أي بجوهره يقال على نوعين : أحدهما وهو الأول بصورته ، والآخر بعنصره وهو الموضوع الأول لصورة كل واحد من الأشياء مثل ما نقول إن الكرسي خشب بذاته والصنم نحاس بذاته والإنسان حي بذاته . وبالجملة فكل مركّب فإنما هو موجود بذاته من قبل عنصره وصورته وكل ما يوجد للشيء بذاته ؛ فأما أن يكون موجودا له من قبل عنصره أو من قبل صورته أو من قبل الأمرين جميعا والصورة والعنصر موجودان للمركّب بذاته . ( ت ، 633 ، 6 ) - يقال ( الذي ) بذاته لكل ما كان في مقولة الوضع مثل القائم والماشي فإنه يقال فيه إنه ذو وضع بذاته في المكان . ( ت ، 634 ، 11 ) - الذي بذاته يقال على أنواع كثيرة : أحدها الذي قلنا أولا وهو المأخوذ في جوهر الشيء ، وذلك إما جنس أو فصل أو الحدّ المجموع من كليهما ، مثل ما نقول في زيد إنه حي بذاته لأن الحي يؤخذ في حدّه ويدل على إنّيته وهويّته . . . ويقال بذاته أيضا على المحمولات الموجودة للموضوع من قبل طبيعة الموضوع من غير وسط مثل ما نقول إن السطح هو أبيض بذاته أي أولا وبلا واسطة ، وذلك أن الجسم إنما هو أبيض من قبل السطح . ( ت ، 634 ، 17 ) - أما بذاته فإنه يقال على أوجه : أحدها أنه يقال على المشار إليه الذي ليس في موضوع وهو شخص الجوهر . ويقال أيضا على كل ما عرف منه ما هو . وبالجملة على كل ما يقال عليه الجوهر بإطلاق . ( ما ، 42 ، 13 ) - ما بالذات أيضا صنفان : أحدهما المحمولات التي هي أجزاء جوهر الموضوع ، وهذه خاصة هي التي تأتلف منها الحدود . والصنف الثاني أن تكون الموضوعات في جوهر المحمولات ، وهذا فليس يأتلف منها حدّ إذ كانت أمورا متأخّرة عن جواهر المحدود . ( ما ، 67 ، 1 )

الذي من شيء

- الذي من شيء يقال بنوع واحد من الذي هو مثل ما يقال الشيء من العنصر ، يريد ( أرسطو ) أن كذا من كذا يقال على أنواع كثيرة : أحدها مثل ما يقال إن الشيء من عنصره وهذا هو أول مدلول من وأشهره . . . والعنصر الذي يقال إن الشيء منه ربما كان العنصر الأول الذي هو بمنزلة الجنس البعيد ، وربما كان العنصر القريب وهو الذي له الصورة الأخيرة في الكون أعني الذي يقبل الصورة الأخيرة . ( ت ، 657 ، 6 )

ألف ولام

- الألف واللام . . . مرة تدلّ على ما تدلّ عليه الأسوار الكلّية ، ومرّة تدلّ على ما تدلّ عليه الأسوار الجزئية ( ع ، 92 ، 27 )