تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
التكرار أم الفعل مرة واحدة . ( ضف ، 121 ، 2 )

اقتناء الفضيلة

- إن الشيء الفاضل الذي هو في غاية الفضيلة هو الذي من شأنه أن يقتني الفضيلة التي تخصّه بغير عمل ولا فعل ، وهذا هو شأن العلّة الأولى . وأما ما عدا هذا من الأشياء الفاضلة ، أعني المتنفّسة ، فمنها ما ينال الشيء الذي هو من جنس الفضيلة التامة التي هي في الغاية بعمل واحد فقط ، وهذه هي الأشياء القريبة من الشيء الفاضل بإطلاق والقريبة فضيلتها من الفضيلة بإطلاق . ومنها ما تنال هذه الفضيلة بأعمال كثيرة . ومنها ما لا تمكن فيه هذه الفضيلة لا بأعمال قليلة ولا كثيرة ، لكن يمكن فيه اقتناء ما هو من جنسها بأعمال قليلة ، وذلك أن اقتناء الفضيلة بأعمال قليلة يكون ضرورة لأحد أمرين : إما لفضيلة المقتني وشرفه ، وإما ليسارة الفضيلة المقتناة وبعدها عن الفضيلة التامة . ومنها ما لا يمكن فيه شيء من جنس هذه الفضيلة ، أعني التي تنال ليسارتها بأعمال قليلة ، وهذا الجنس ليس يوجد فيه شيء من أعمال ذوي الفضائل . ( سع ، 245 ، 18 )

إقرار النبي على الفعل بالمشاهدة

- أما إقراره صلّى اللّه عليه وسلّم على فعل فعل بمشاهدته وعلم قطعا أنه رآه فأقرّه ، فإنه يدلّ على جواز وقوع ذلك الفعل على تلك الصفة وإيجابه إن كان حكما شرعيّا ، أو على إباحة ذلك إن تخيّل فيه أنه محظور لثبوت عصمته صلّى اللّه عليه وسلّم فيما دعا إليه ، وفيما أقرّ عليه . ( ضف ، 133 ، 2 )

أقل وأكثر

- الأقلّ والأكثر إنما يوجدان للعرض ( ج ، 505 ، 18 ) - إن كان ما يقال بالأكثر ليس بخاصّة لما يقال بالأكثر . . . فإن ما يقال على الأقلّ ليس بخاصّة لما يقال على الأقلّ ( ج ، 593 ، 5 ) - إن كان ما يقال بالأكثر خاصّة لما يقال بالأكثر فإن ما يقال بالأقلّ خاصّة لما يقال بالأقلّ ( ج ، 593 ، 11 ) - قد يكون شبيه أقلّ من شبيه وأكثر ( م ، 38 ، 5 ) - ليس ضعف أقلّ ولا أكثر من ضعف ، ولا مساو أكثر من مساو ( م ، 38 ، 6 ) - المثلّث والمرّبع وسائر الأشكال . . . ليس يقبلان الأكثر والأقل ( م ، 52 ، 6 ) - قد يقبل يفعل وينفعل . . . الأكثر والأقلّ ( م ، 55 ، 3 )

إقلال من الطعام

- قال ( جالينوس ) : والإقلال من الطعام يكثر تولّد المرار الأحمر ، لأن ذلك يجعل تولّده في الكبد أكثر . وهذه الدلائل دلائل صحيحة . ( رط ، 136 ، 7 )

أقيسة الخلف

- أقيسة الخلف . . . تكون . . . بالأشياء التي تنسب إلى كل واحد من الحدّين ، وهي ثلاثة . . . : إما أشياء توضع له ، وإما أشياء تحمل عليه ، وإما أشياء تسلب عنه إما على جهة الحمل وإما على جهة الوضع ، إذ كان ذلك غير مختلف في السلب على ما قيل . ( ق ، 253 ، 18 )