تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
الغاية التي تقصد بالفضائل الإنسانية فيمثّل لها بالخيرات التي يظن بها أنها هي غايات . والتمثيل للسعادة ، التي هي سعادة على الحقيقة ، يكون بالتي يظنّ أنها السعادة . وفي الجملة يمثّل لمراتب الوجود في الموجودات بنظائرها من مراتب المكان والزمان . ( ضس ، 87 ، 4 )

أقاويل قصصية

- الأقاويل القصصية قال ( أفلاطون ) : إنها نوعان ، أقاويل بلا محاكاة ، وأقاويل يحاكى فيها المحكي عنه بالهيأة . ( ضس ، 93 ، 10 )

أقاويل كاذبة

- الأقاويل الكاذبة ( في صناعة الجدل ) . . . أربعة أصناف : الصنف الأول أن يكون القول منتجا في الظنّ من غير أن يكون كذلك في الحقيقة . . . الصنف الثاني أن يكون منتجا إلّا أنه لغير المطلوب . . . والصنف الثالث أن يكون منتجا للمطلوب بالذات وأولا إلّا أن مقدّماته ليست على الشريطة التي توجبها الصناعة . . . والصنف الرابع أن يكون منتجا للمطلوب بالذات وأولا لكن تكون مقدّماته كذابة ، وذلك إما كلّها وإما بعضها ( ج ، 653 ، 10 )

أقاويل مركّبة

- لجميع الأقاويل المركّبة أسماء أو يمكن أن يوضع لها أسماء . ( ت ، 796 ، 15 ) - لما كانت الأقاويل المركّبة على ثلاثة أصناف : إما أقاويل موزونة ، وهي التي يجتمع فيها الإيقاع والعدد ؛ وإما أقاويل لا يكون بين ألفاظها المفردة أزمنة فتنتهي بها كل لفظة عند السامع أو علامات تدلّ على ماهيتها ، وهذا هو الذي يعرّفه أرسطو باللفظ السخيف ؛ وإما أقاويل تكون بين ألفاظها المفردة أحوال تنهيها عند السامع وتفصلها ، وذلك إما بسكنات أو نبرات ، إلّا أنها ليست نبرات تجعل القول موزونا ؛ فإن الوزن إنما يتمّ بالنبرات والوقفات التي تكون بين المقاطع والأرجل وبالعدد ، أعني أن تكون حروف المصرع الأول في البيت مساوية لحروف المصرع الثاني ، وكان قد ظهر أن الأقاويل الموزونة ليست بمقنعة ، فكذلك يظهر أيضا في الأقاويل التي ليست بينها نبرات بل هي متناسقة أنها قليلة الإقناع وذلك لسببين : أما أحدهما فلأن الألفاظ إذا لم يكن بينها فصول زمانية عسر فهم تلك المعاني لأنها إذا وردت مشافعة في الذهن لم يتمكّن الذهن من فهم واحد منها حتى يرد عليه أخر ، شبيه ما يعرض لمن يحبّ أن يتناول شيئا من أشياء سريعة الحركة فإنه لا يتمكّن منها . وأما الثاني فإن القول يكون بها غير لذيذ المسموع لأنه إنما يلتذّ السامع بالنبرات والوقفات التي بين أجزاء القول . وأيضا فلكون الفصول التي في أمثال هذه الأقاويل متساوية لتقاربها فهي مملولة ، لأن اللذّة إنما هي في الانتقال من جنس إلى جنس . ( خ ، 283 ، 22 )

أقاويل منطقية

- أعني ( ابن رشد ) بالمنطقية الأقاويل الصادقة العامة التي ليست بخاصة ولا مناسبة . ( سط ، 48 ، 7 )