ولكن لا يمكن أن توجد لها تلك الأفعال خلوا من المادة . مثال ذلك أنّا نقول إنه قد يماس السطح المحدّب من الكرة السطح المستوي المستقيم على نقطة ، إلا أن السطح لا يمكن فيه المماسة إلا من جهة ما هو في جسم ولو كان في غير جسم لم نقل فيه إنه مماس . ( تكن ، 7 ، 3 )
- إن كان أحد أفعال وانفعالات النّفس لا يحتاج لآلة جسمانيّة يمكن أن يكون ذلك الفعل أو الانفعال مفارقين لأنه إن لم يكن في أشياء موجودة في الجسم فضروريّ أن يكون مفارقا ، وإن كان في أشياء موجودة في الجسم فضروريّ أن يكون مفارقا ، مثلا لو كان التعقّل بدون آلة جسمانية ولم يكن موجودا في أشياء موجودة في الجسم كأن يكون تعقّلا للأغراض المتخيّلة ، لكان ضروريّا أن الفعل لا نهائيّ ومفارق . ( شكن ، 35 ، 11 )
أفعال يقتدى بها
- الأفعال التي يقتدى بها ليست هي الأفعال التي تكون بالاتفاق ، بل الأفعال التي تكون عن المشيئة والرويّة . وهذه الأشياء قد يمكن أن تدخل في المشورة ، أعني الأشياء التي تعظّم الشيء ، مثل أن يشار على المرء أن يتشبّه بالممدوح الأول في ذلك الجنس ، أو يتشبّه به في المدح ، أو يشار عليه أن يكون من جملة الممدوحين الذين لا ينازع أحد في حمدهم ، مثل الذين يمدحون في الأسواق أو يتشبّه بهم في المدح . - ومما يعظّم الممدوحين أن يقاسوا بالذين يفعلون أضداد أفعالهم ، وذلك عند ذكر أفعالهم الفاضلة .
( خ ، 80 ، 20 )
أفكار عامة
- قال أفلاطون : إن الأفكار العامة ليست بكائنة ولا فاسدة وإنها موجودة خارج الفكر .
( شكن ، 245 ، 19 )
إفلاس
- نقول ( ابن رشد ) : إن الإفلاس في الشرع يطلق على معنيين : أحدهما أن يستغرق الدين مال المدين ، فلا يكون في ماله وفاء بديونه .
والثاني أن لا يكون له مال معلوم أصلا ، وفي كلا الفلسين قد اختلف العلماء في أحكامهما . ( بن 2 ، 213 ، 26 )
أفلاك
- إختلاف الأفلاك يكون من قبل اختلاف محرّكيها ، واختلاف صورها وموادها إن كان لها مواد وأفعالها المخصوصة في العالم .
( ته ، 152 ، 21 )
- الأفلاك التي دون الفلك المحيط ليست تتحرّك عندما يستتبع الفلك المحيط على جهة الدفع والجذب ، وبالجملة على جهة القسر ، ولا هي أيضا في هذه الحركة متحرّكة بذاتها إذ كانت توجد متحرّكة بذاتها خلاف هذه الحركة وهي حركتها من المغرب إلى المشرق . ( سم ، 73 ، 11 )
أقاقيا
- الأقاقيا : وهو ربّ شجرة القرظ ، هذا الدواء قوّته الأولى من البرودة ، إذا غسل في الدرجة