الأفعال . وأما الضرب الآخر من أفعال الأدوية فلسنا نقدر أن ننسبها إلى قوة أولى من قوى الأسطقس نسبة ذاتية ، مثال ذلك جذب المغنطيس للحديد فإن الجذب بما هو جذب وإن كان منسوبا إلى الحرارة فإنه ليس بما هو جذب مطلق عرض له أن جذب الحديد بل بما هو جاذب ما ، وهي النسبة والموافقة التي بينه وبين حجر المغنطيس .
وهذه النسبة والموافقة إنما تحدث عن مقادير اختلاط الأسطقسات فيهما ومن كمّيتها أعني في الجاذب والمجذوب ، ولذلك أمكن أن توجد في الشيء الواحد خواص لا نهاية لها ، وذلك بالإضافة إلى موجودات لا نهاية لها ، وإن كان هذا الفعل عرضيّا للقوى الأول من القوى الأسطقسية التي في ذي الخاصة ، ومعنى ذلك أنه ليس مأخوذا في جوهرها .
ولهذا ما لم يمكن أن يتحصّل القول ذلك المقدار من الاختلاط الذي عنه يحدث ذلك الفعل في ذلك الموجود ، على ما شأن الأفعال التي من قبل الهيولى لا تنضبط بالقول ، فهذا هو معنى الخاصة ، وجملة الجوهر ، ويعنون ( الأطباء ) بالمزاج الصنف الآخر من الأفعال . ( كط ، 230 ، 5 )
أفعال الشفاء
- أفعال الصحة ، هي منسوبة إلى القوة الغاذية ، وأفعال الشفاء ، هي منسوبة إلى القوة الشافية ، مثل القوة التي تفعل البحارين المحدودة وغير ذلك . وقد تختلف هاتان القوّتان في الإنسان ، وذلك هو السبب في أن يوجد بعض الكثير الأمراض طويل العمر .
( رط ، 342 ، 18 )
أفعال الصحة
- أفعال الصحة ، هي منسوبة إلى القوة الغاذية ، وأفعال الشفاء ، هي منسوبة إلى القوة الشافية ، مثل القوة التي تفعل البحارين المحدودة وغير ذلك . وقد تختلف هاتان القوّتان في الإنسان ، وذلك هو السبب في أن يوجد بعض الكثير الأمراض طويل العمر .
( رط ، 342 ، 17 )
أفعال الصور
- إن أفعال الصور تنتهي إلى فعل صورة أولى ليست في مادة وهو المحرّك الأول . ( ت ، 780 ، 13 )
أفعال طوعية
- الأفعال التي تكون طوعا : منها ما يكون عن رويّة واختيار متقدّم لها ، ومنها ما يكون لا عن رويّة متقدّمة لكن عن ضعف رويّة لمكان خلق رديء أو عادة . وهو بيّن أن الذي يفعل الشيء عن رويّة متقدّمة أنه يفعله عن علم .
( خ ، 84 ، 4 )
أفعال الفاعل
- يلزم أن تكون أفعال الفاعل الذي لا مبدأ لوجوده ، ليس لها مبدأ ، كالحال في وجوده .
وإذا كان ذلك كذلك ، لزم ضرورة أن لا يكون واحد من أفعاله الأولى شرطا في وجود الثاني ، لأن كل واحد منهما هو غير فاعل بالذات . وكون بعضها قبل بعض هو بالعرض . ( ته ، 36 ، 10 )