أفعال الفاعلين
- أفعال الفاعلين ليس صدور الأفعال عنها ضروريا لمكان الأمور التي من خارج فلا يمتنع أن يقترن النار بالقطن مثلا في وقت ما ، فلا تحرقه إن وجد هنالك شيء ما إذا قارن القطن صار غير قابل به للإحراق ، كما يقال في الطلق مع الحيوان . ( ته ، 300 ، 20 )
أفعال الكائن الحي
- تنسب أفعال الكائن الحيّ إلى الجسم والنّفس معا ، وينسب كل فعل إلى أي كائن بسبب شيئين فيكون فيه بالضرورة أحدهما كالهيولى والآخر كالصّورة ، ولذا كان أحد هذين الشيئين أي الجسم والنّفس صورة والآخر هيولى . ولو أضفنا إلى هذا أن الفعل ينسب إلى الكائن في البداية من جهة الصّورة وأنه يتحوّل ، ولو أضفنا إلى تحوّله أن الفعل ينسب إلى الكائن الحيّ بواسطة النّفس في البداية لاستخلص من ذلك أن النّفس هي الصّورة والجسم هو الهيولى . ( شكن ، 111 ، 5 )
أفعال محدودة
- الأفعال المحدودة إنما هي عن موجودات مدركة حيّة ذوات اختيار وإرادة . ( ته ، 118 ، 8 )
أفعال منسوبة إلى الحياة
- الأفعال المنسوبة إلى الحياة على أربعة أجناس : أولها التعقّل ، وثانيها الإحساس ، وثالثها التحرّك والسكون في المكان ، ورابعها الإغتذاء والزيادة والنّقصان . . . ( شكن ، 104 ، 22 )
أفعال النبي
- أما أفعاله صلّى اللّه عليه وسلّم فعلى ضروب : أحدها ما كان بيانا لعامّ أو مجمل ، فذلك منه صلّى اللّه عليه وسلّم محمول على حكم ذلك العامّ ، إن كان مندوبا إليه فالفعل مندوب إليه ، وإن كان واجبا فواجب . وذلك بدليل قوله عليه السلام : " صلّوا كما رأيتموني أصلي وخذوا عني مناسككم " .
والثاني في مقابل هذا وهو أن يعلم بقرينة حال أو لفظ ، كالمتوسط بين هذين ، وهو ما ورد من أفعاله صلّى اللّه عليه وسلّم من غير أن يعلم أنّ ذلك تفسير منه لمجمل أو بيان لعامّ أو مختصّ به . ( ضف ، 133 ، 7 )
أفعال النزوع والخيال
- كل فعل من العقل صائب ، وأما الأفعال التي تنشأ عن النّزوع والخيال فتكون تارة صائبة وتارة لا . ولذا فالجزء النّزوعيّ يحرّك دوما لأنه يحرّك إلى الصائب واللّاصائب ، وأما العقل فلا يحرّك إلّا إلى الصائب فقط . ولذا فلا يحرّك دوما . ( شكن ، 315 ، 1 )
أفعال النفس وانفعالاتها
- إن كان شيء من أفعال النفس أو إنفعلاتها مما يخصّها ، أي ليس يستعمل فيه آلة بدنية ، فقد يمكن أن تفارق ، وإن لم يلف لها فعل ولا انفعال يخصّها فليس يمكن فيها أن تفارق ، لكن يكون الأمر فيها كالأمر في كثير من الأشياء التي تنسب إليها أفعال ما بإطلاق