تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الطبيعة ، ومن مشاركة بعضها بعضا في اتّصالها وانفصالها ، وكيفية اتّصالها وانفصالها . أما من كيفيتها فأن يكون شكلها الشكل الطبيعي وأن تكون التجاويف والمنافذ التي فيها على الحال الطبيعة في السعة والضيق ، وأن تكون سطوحها في الملاسة والخشونة على الحال الطبيعية أيضا . وأما من الكمية فمتى كان عدد أجزائها الطبيعي ، وكذلك مقاديرها . ( كط ، 50 ، 8 )

أعضاء باردة رطبة

- أما الأعضاء الباردة الرطبة فالشحم ، ثم السمين ، ثم المخّ ، وهي في الرطوبة على هذا الترتيب . ( كط ، 48 ، 5 )

أعضاء بسيطة

- أما الأعضاء البسيطة ، وهي التي أجزاؤها تشبه بعضها بعضا ، فيظهر في كثير منها أنها إنما كوّنت من أجل المركّبة ، كاليد التي تأتلف من عظام وأوتار وغير ذلك . وقد يظهر أيضا في بعضها أنها إنما أوجب أن تنقسم إلى بسيط ومركّب من أجل انقسام قوى النفس . وذلك أن القوى الأربعة ( الحاسّة ) التي تقدّم ذكرها إنما توجد في أعضاء آلية . ( كن ، 46 ، 17 ) - أما الأعضاء البسيطة فإنه يظهر في أكثرها أنها شبيهة بالهيولى للمركّب ، وذلك أن العظام الموجودة في اليد ، والربط ، والأعصاب ، والعروق ، واللحم ، والجلد ، يظهر من أمرها أنها إنما وجدت من أجل خلقة اليد ، وخلقة اليد المركّبة من هذه إنما وجدت من أجل الأفعال التي تخصّها والانفعالات ، مثال ذلك أن اليد إنما أمكنها الانبساط ، والمدّ والقبض ، وغير ذلك من أفعالها من جهة ما هي مركّبة . ( كط ، 53 ، 6 )

أعضاء الجنين

- أعضاء الجنين تتكوّن بعضها بعد بعض وليس تتكوّن معا . ( مط ، 260 ، 12 )

أعضاء حارة رطبة

- أما الأعضاء الغالب عليها الحرارة والرطوبة فهي الدم واللحم والأرواح ، وهذه أيضا في الحرارة والرطوبة على مراتب فأحرّها الأرواح ثم الدم ثم اللحم ، وأرطبها الروح ، ثم الدم ، ثم اللحم ، إذ كان الروح من جنس الهواء ؛ والهواء أرطب من الماء على ما لاح في العلم الطبيعي . ( كط ، 48 ، 1 )

أعضاء مغتذية

- إن الأعضاء التي تغتذي ما دامت حالها في الردأة حالا واحدة ، وغذاؤها غذاء واحدا ، فإن ما يجتمع فيها من الفضول يكون مساويا في كمّيته وكيفيته وزمان اجتماعه ، وتكون أيضا حركة العضو الدافع تلك الفضول على الأعضاء ، التي هي أضعف منها ، على دور واحد بعينه ، إذا كانت القوة الدافعة إنما تهيج لأن تفعل فعلها ، إذا أثقلت العضو الدافع الفضول بمكثها وإذابتها بكيفيتها أو اجتمع الأمران . ( رط ، 302 ، 11 )

أعظام

- إن ما كان من الأعظام ممتدّا في جهة واحدة فهو خط وهو الذي له طول فقط ، وما كان ممتدّا في جهتين فهو سطح وهو الذي له