العرضية وجب أن تكون الصفات الجوهرية أعرف من الصفات العرضية . ( ت ، 755 ، 13 )
- إن كانت الأعراض الموجودة للشيء المختلفة تعرّف جوهر الشيء الواحد فهي من طبيعة واحدة . ( ت ، 787 ، 2 )
- إن المركّبات من الأعراض والجواهر ليس لها حدّ يدل منها على ما تدل عليه الحدود للمركّبات من الصورة والهيولى ، وإن الأعراض لمكان هذا ليست صفات جوهرية .
( ت ، 791 ، 6 )
- الأعراض موضوعها من غير طبيعتها . ( ت ، 797 ، 14 )
- جميع الأعراض التي يقال إنها موجودة بالذات هي موجودة للأشياء التي توجد فيه بهذه الصفة ، يريد ( أرسطو ) أنها توجد في حدودها لكن ليست كالأجناس مع الفصول . . . وهذه الأعراض هي الأعراض والانفعالات التي يدخل في حدودها : إما حدّ الشيء الذي هذا الانفعال موجود له ، وإما اسمه . ( ت ، 812 ، 11 )
- إن الحدّ الحقيقي إنما هو للجواهر من قبل أن لها أجناسا وفصولا وليس يوجد في حدّها زيادة ، وأن الأعراض ليس لها حدود من قبل أن حدودها تدخل فيها حدود موضوعاتها ، وهي ليست بأجناس لها وإنما هي طبائع أخر غيرها . ( ت ، 814 ، 12 )
- كانت الأعراض مع موضوعاتها صنفين : إما أعراض هي في موضوعات بالعرض مثل البياض للإنسان ، وإما أعراض هي في موضوعات بالذات مثل الفطس في الأنف والذكورة في الحيوان . وكان الصنف الأول من الأعراض أعني الذي هو في موضوعات غير محصّلة ليس له حدّ أصلا لا بمعنى متقدّم ولا بمعنى متأخّر إذ كان الحدّ إنما يدلّ على أمور محصّلة للمحدود . ( ت ، 814 ، 16 )
- يعني ( أرسطو ) بالانفعالات الأعراض ، ويعني بالعنصر المادة وهي صنفان : بالقوة وبالفعل .
( ت ، 961 ، 6 )
- إن الوقوف على ماهيّات الجواهر أكثر من الوقوف على أسباب الأعراض ، والسبب في ذلك بساطة الجوهر والتركيب الذي في الأعراض . ولذلك ما كان معنى بسيطا بالحقيقة فليس له حدّ ولا يطلب فيه بحرف لم . ( ت ، 1012 ، 16 )
- إن الصور جواهر وإنها والشيء الذي هي له صورة تكون شيئا واحدا بعينه ، وإنه لمكان ذلك ليس الأعراض جواهر ولا يحتاج في معرفة الأشياء إلى إدخال صور مفارقة هي غير الصور المحسوسة لأنه كان ما يدل عليه حدود الأشياء هي غير الأشياء . ( ت ، 1402 ، 13 )
- ما يقال في موضوع . . . ليس يقال فيه أنه موجود بذاته بل بغيره وهذه هي الأعراض ( ب ، 382 ، 1 )
- الأشياء التي توجب لمحمول المطلوب والتي توجب لموضوعه . . . هي الحدود والأجناس والفصول والخواصّ والأعراض اللاحقة للشيء ( ق ، 248 ، 12 )
- التي تقال في موضوع وهي الأعراض ففي الأكثر لا تعطي الموضوع لا اسمه ولا حدّه ( م ، 18 ، 8 )
- لو لم توجد الجواهر الأول لم يكن سبيل إلى
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 138
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٣٨