وجود شيء من الجواهر الثواني ولا من الأعراض ( م ، 19 ، 2 )
- الأعراض موجودات في موضوع ( م ، 21 ، 19 )
- متى حصل عندنا وجود جميع أعراض الشيء الذاتية أو أكثرها فإنه حينئذ يمكننا أن نأتي من قبل الأعراض بحدّ تام للشيء وأن نقول فيها أجود قول . وإذا عرفت الحدود فقد عرفت جميع أعراض الشيء المحدود ، ولذلك كانت الحدود هي مبدأ البراهين المطلقة أعني براهين الوجود والأسباب ، وأما الأعراض فهي مبدأ براهين الوجود .
ولمكان هذا كانت الحدود التامة هي التي يصار منها لمعرفة الأعراض التامة بسهولة ، ولذلك أي حدّ لم يصر منه إلى معرفة أعراض الشيء بسهولة فليس بحدّ وإنما هو شيء يجري مجرى الكلام الذي لا محصول له . ( تكن ، 6 ، 5 )
- إن القوم ( الفلاسفة ) لما نظروا إلى جميع المدركات وجدوا أنها صنفان : صنف مدرك بالحواس ، وهي أجسام قائمة بذاتها مشار إليها ، وأعراض مشار إليها في تلك الأجسام . وصنف مدرك بالعقل وهي ماهيّات تلك الأمور المحسوسة وطبائعها ؛ أعني الجواهر والأعراض . ووجدوا التي لها ماهيّات بالحقيقة فيها هي الأجسام ؛ وأعني بالماهيّات للأجسام صفات موجودة فيها بها صارت تلك الأجسام موجودة بالفعل ومخصوصة بصدور فعل من الأفعال يصدر عنها . وخالفت هذه الصفات الأعراض عندهم بأن وجدوا الأعراض أمورا زائدة على الذات المشار إليها القائمة بنفسها محتاجة إلى الذوات القائمة بها والذوات غير محتاجة في قوامها إليها ، أعني إلى الأعراض . ( ته ، 204 ، 14 )
- إن الأعراض لا تبقى زمانين . ( ته ، 327 ، 14 )
- الأمراض تتبع الأعراض ، فتكون الأعراض أسبابا . ( رط ، 340 ، 17 )
- ولا واحد من الأعراض التسعة يمكن فيه أن يفارق الجوهر بل الجوهر متقدّم عليه تقدّم السبب على مسبّبه ، وليس هذا النحو من التقدم يلفى له فقط على الأعراض بل قد يلفى له التقدم الذي يكون بالزمان والذي يكون بالمعرفة . ( ما ، 63 ، 24 )
- الأعراض حاجتها إلى الموضوع بخلاف حاجة الصور ، وذلك أن الأعراض إنما تحتاج إلى موضوع بالفعل ذو صورة . وأما الصورة فحاجتها إلى الموضوع لا من جهة ما هي فعل ، ومن هذه الجهة تقوّم الشخص المشار إليه بالصورة ولم يتقوّم بالعرض .
( ما ، 94 ، 14 )
- إن كان واجبا في الأعراض أن ينقل حكم الشاهد منها إلى الغائب ، أعني أن نحكم بالحدوث على ما لم نشاهده منها ، قياسا على ما شاهدناه ، فقد يجب أن يفعل ذلك في الأجسام ، ونستغني عن الاستدلال بحدوث الأعراض على حدوث الأجسام .
( كم ، 140 ، 1 )
أعراض حادثة للنفس
- إن بعض الأعراض الحادثة للنّفس حسب رأيه ( أرسطو ) هي الانفعالات الخاصة بالنّفس ، أي أن النّفس لا تحتاج للجسم كي تكون لها