غير عذر فعليه استئناف الاعتكاف مع الكفارة لفطره في رمضان . وأما إن كانت من غير رمضان فمرضها كلها أو مرض بعضها ففي ذلك ثلاثة أقوال . أحدها أن عليه القضاء جملة من غير تفصيل وهذا على رواية ابن وهب عن مالك في بعض روايات الصيام من المدوّنة . والثاني أنه لا قضاء عليه جملة من غير تفصيل وهو مذهب سحنون . والثالث التفرقة بين أن يمرض قبل دخوله في الاعتكاف أو بعد أن دخل فيه وهو أيضا مذهب ابن القاسم في المدوّنة على ما تأوّلها عليه ابن عبدوس . واختلف إذا أفطر فيه ساهيا على قولين : أحدهما أنه لا قضاء عليه وهو مذهب سحنون . والثاني أن عليه القضاء بشرط الاتصال وهو مذهب ابن القاسم . وأما الوجه الثاني وهو أن ينذر اعتكاف أيام بغير أعيانها فإذا نذر اعتكاف أيام بغير أعيانها فليس له أن يعتكفها في رمضان ولا في صوم واجب عليه لأن النذر يوجب عليه الصيام فليس له إسقاطه عن نفسه باعتكافه فيما قد وجب عليه صومه خلاف قول محمد بن عبد الحكم أن له أن يجعل اعتكافه الذي نذره في أيام صومه التي نذرها حكاه ابن حارث . فإذا دخل في اعتكافها لزمه إتمامها وتعيّن عليه قضاء ما مرض فيه أو أفطره ساهيا يصل ذلك باعتكافه ولا خلاف في هذا ، وإن أفطره متعمّدا أفسده ووجب عليه قضاؤه لوجوبه عليه بالدخول فيه وأن يعتكف اعتكافا آخر لنذره وجرى ذلك على الاختلاف فيمن أفطر متعمّدا في قضاء يوم من رمضان . وأما إن نوى الاعتكاف ودخل فيه ولم ينذره فقد تعيّن عليه بالدخول فيه كتعيّن النذر لأيام بأعيانها ووجب أن يكون حكمه كحكمه في المرض أو الفطر ساهيا أو متعمّدا على ما بيّناه إلا في دخول القول الثالث في المرض إذ لا يتصوّر . ( مم 1 ، 194 ، 8 )
إعجام
- الإعجام . . . مثل أن يتغيّر إعراب اللفظ فيتغيّر مفهومه أو يغيّر من المدّ إلى القصر ، أو من التشديد إلى التخفيف ، أو من الوصل إلى الوقف ، أو يهمل إعرابه ، أو يبدل لفظه وإعجامه ( س ، 674 ، 7 )
أعداء
- أما الأعداء فهم بضدّ هؤلاء ( الأصدقاء ) ، أعني أنه تؤذيهم الخيرات الواصلة إلى أعدائهم ، وتلذّهم الشرور الواقعة بهم . ( خ ، 149 ، 6 )
أعداد
- وظنّهم ( الفيثاغوريون ) إن طبيعة الموجودات هي طبيعة العدد من قبل أن الأعداد تحمل على الموجودات وتوصف بها مثل ظنّ من ظنّ أن الضعف والإثنينية شيء واحد بعينه أي طبيعة واحدة من قبل أن الضعف أعم من الاثنينية وأنه أقدم منها بالطبع . ( ت ، 61 ، 8 )
- أما الفيثاغوريون فإنه إنما دعاهم إلى القول بأن الموجودات أعداد أنهم شبّهوا الأعداد بالموجودات فاعتقدوا أنها الموجودات أنفسها فلم يلزمهم وجود اسم مشترك بين الأعداد وبين الموجودات ولا دعاهم القول