تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
إلى زيادة اسم مشترك في الأنواع . ( ت ، 67 ، 18 ) - الفيثاغوريون . . . يقولون إن الأعداد بجملتها هي التي تركّبت منها الموجودات . ( ت ، 73 ، 13 ) - الأعداد مبادئ الموجودات المحسوسة على أنها صور لها وحدود لا أنها المحسوسة أنفسها . ( ت ، 110 ، 16 )

أعدام

- إن من الأعدام ما لها موضوع محدود ، ومنها ما ليس لها موضوع محدود ، يريد ( أرسطو ) العدم الذي يدل عليه حرف السلب . ( ت ، 1318 ، 13 )

أعدام تامة

- أما كل عدم فليس هو ضدّ ولا ندّ بل من الأعدام ما ليس فيه مضادة وهي الأعدام التامة . . . والعلّة في ذلك أنه ليس في كل عدم منه ضدّ لأن العدم منه ما يعدم بالكل ومنه ما يعدم منه الكمال فقط . ( ت ، 1316 ، 13 )

أعراض

- إن الأعراض تفارق الجواهر عندما تختلط الجواهر حتى يكون اختلاط الجواهر ومفارقتها الأعراض معا ، والجواهر لا تتعرّى من الانفعالات والأعراض . ( ت ، 95 ، 11 ) - الحركات والأعراض والمضاف والحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر . ( ت ، 279 ، 12 ) - إذا كانت الأعراض تحمل بنوعين : أحدهما بالذات مثل قولنا في سقراط إنه أبيض ، والآخر بالعرض مثل قولنا في الأبيض أنه موسقار ، فما كان بالذات منها فليس يمكن أن يحمل شيء منها على شيء آخر إلى غير نهاية إلى فوق ، وأما ما كان منها يوجد بالعرض فإنه يمكن ذلك فيه مثل ما يعرض لسقراط أن يكون موسقار وأبيض وأشياء كثيرة وهذا هو الذي دلّ عليه . ( ت ، 378 ، 20 ) - إن الأعراض هي موجودة في الجواهر بذاتها ومنسوبة إليها بالذات ، وهي من جهة ما توصف بها الجواهر أعراض للجواهر . وأما نسبة عرض إلى عرض فليست نسبة بالذات ولا يوصف عرض بعرض على جهة ما يوصف الجوهر به . ( ت ، 380 ، 11 ) - يقال أيضا منفعلة للأعراض أنفسها التي تقبلها المادة الأولى وهي التي تسمّى سخونة وبرودة . ( ت ، 641 ، 11 ) - الأعراض التي تقال في مقابلة الجوهر منها ضروري ومنها غير ضروري وهي المفارقة . ( ت ، 696 ، 6 ) - لما كانت الأعراض إنما قوامها بالجواهر وجب أن تؤخذ في حدودها ، والجواهر ليس يؤخذ في حدودها شيء من غير طبيعتها إذ كانت تؤخذ أسبابها في حدودها التي هي جواهر . ( ت ، 754 ، 19 ) - إن الأعراض ليست مطلوبة بذاتها وإنما هي مطلوبة من حيث هي أحوال وصفات للجوهر المشار إليه والمطلوب الأول هو الجوهر المشار إليه . فلما كانت معرفتنا بهذا الجوهر بصفاته الجوهرية أتم من معرفتنا به بصفاته
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 137 | جيرار جهامي