تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
- اعتقاد السلب هو أعمّ مضادة للايجاب من اعتقاد الضد ( ع ، 130 ، 3 ) - . . . الإعتقاد العام الذي هو في كل موضوع وبذاته مضاد هو أشد مضادة من الاعتقاد الذي هو في موضع دون موضع ( ع ، 130 ، 6 ) - لا اعتقاد حق ( ضد ) لاعتقاد حق ( ع ، 131 ، 21 ) - من قبل أن مبدأ الحركة يظهر أنها من المشتهية يظهر أيضا أن هذين هما اللذان يحركان الإنسان ، أعني الشهوة والاعتقاد أو التخيّل . فالاعتقاد إنما يحرّك من قبل أنه مشتهى وكذلك التخيّل . ومبدأ هذه الحركة التي هي من الشيء المشتهى يكون في الوقت الذي يتحرّك فيه التخيّل عن الشيء المشتهى خلوّا من شهوة مضادّة . وذلك أن التخيّل أو العقل إنما يدرك المشتهى أولا فإذا أدركه اشتهاه . فإذا اشتهاه ولم تكن هنالك شهوة مضادّة لشهوة ذلك الشيء لا له ولا لقوة أخرى ، حرّك الحيوان في المكان إلى ذلك المشتهى ، أعني للقوة المشتهية وهي إما العقل وإما التخيّل . وذلك أن المحرّك الذي هو المشتهى لما كان واحدا لزم أن يكون المتحرّك عنه الذي هو محرّك للحيوان أعني القوة الشهوانية واحدا أيضا ، وذلك هو إما العقل وإما التخيّل من جهة ما كل واحد منهما مشته . ولو كان المحرّك للحيوان اثنان ، أعني العقل على حدة والشهوة على حدة ، لكان تحرّك الحيوان عن كل واحد منهما أمرا عارضا وكان تحرّكه بالذات عن طبيعة مشتركة لهما . ( تكن ، 141 ، 5 )

اعتقاد صادق

- محال أن يعود الاعتقاد الصادق كاذبا من ذاته ، لكن إنما يصير كاذبا إذا انتقل الأمر في نفسه وتغيّر من غير أن يشعر به ( تكن ، 118 ، 11 )

اعتقاد النصارى بالتثليث

- من هذا الموضع ( مسألة الذات والصفات ) زلّ النصارى . وذلك أنهم اعتقدوا كثرة الأوصاف وأنها جواهر ، لا قائمة بغيرها ؛ بل قائمة بنفسها كالذات ، واعتقدوا أن الصفات التي بهذه الصفة هما صفتان : العلم والحياة . قالوا فالإله واحد من جهة ، ثلاثة من جهة ، يريدون أنه ثلاثة من جهة أنه موجود وحي وعالم : وهو واحد من جهة أن مجموعها شيء واحد . فهنا ثلاثة مذاهب : مذهب من رأى أنها نفس الذات ولا كثرة هنالك ، ومذهب من رأى الكثرة وهؤلاء قسمان : منهم من جعل الكثرة قائمة بذاتها ، ومنهم من جعلها كثرة قائمة بغيرها . وهذا كله بعيد عن مقصد الشرع . وإذا كان هذا هكذا فإذن الذي ينبغي أن يعلم الجمهور من أمر هذه الصفات هو ما صرّح به الشرع فقط ، وهو الاعتراف بوجودها ، دون تفصيل الأمر فيها هذا التفصيل ؛ فإنه ليس يمكن أن يحصل عند الجمهور في هذا يقين أصلا . وأعني ههنا بالجمهور كل من لم يعن بالصنائع البرهانية ، وسواء كان حصلت له صنعة الكلام أو لم تحصل له . فإنه ليس في قوة صناعة الكلام الوقوف على هذا القدر من المعرفة ؛ إذ أغنى مراتب صناعة الكلام أن يكون حكمة جدلية لا برهانية . وليس في قوة صناعة الجدل
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 134 | جيرار جهامي