الغشاء ثم العروق الضوارب ، وغير الضوارب ، ثم العصب . وأما تفاضلها في البرد فالشعر أولا ثم العظم ثانيا ، ثم الغضروف ثالثا ، ثم الرباط ، ثم الوتر ، ثم الغشاء ، ثم العصب ، ثم العروق غير الضوارب ، ثم الضوارب ، لأن الحرارة لهذه إنما هي موجودة بضرب من العرض وإنما تنسب هذه إلى البرودة لأنها المتمّمة لها لا أنها تتكوّن من دون الحرارة لأن بالحرارة يكون الطبخ وكذلك تنسب إلى اليبوسة لأن اليبوسة هي المتمّمة لها لا أنها تكوّنت دون رطوبة لأن بالرطوبة يكون النضج والطبخ .
( كط ، 47 ، 12 )
اعتبار
- الاعتبار ليس شيئا أكثر من استنباط المجهول من المعلوم ، واستخراجه منه ، وهذا هو القياس أو بالقياس . ( ف ، 28 ، 14 )
- أما الاستنباط وهو القياس فالتعبّد به جائز في العقل وواجب في الشرع . والذي يدلّ على أنه أصل من أصول الشرع الكتاب والسنّة وإجماع الأمة ، فأما الكتاب فقوله تعالى
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
( الحشر : 2 ) .
والاعتبار تمثيل الشيء بالشيء وإجراء حكمه عليه . روي عن ثعلب أنه فسّر قوله تعالى
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
بأن المراد به القياس ، وقال الاعتبار هو القياس وهو ممن يعوّل على قوله في اللغة والنقل عن العرب .
( مم 1 ، 19 ، 4 )
إعتدال في الدماغ
- الاعتدال في الدماغ كما في سائر الأعضاء :
إما أن ينسب إلى المتشابهة الأجزاء التي فيه ، وإما إلى تركيبه . . . والعلامات التي يستدلّ منها على مزاج الدماغ بعضها مأخوذ من أفعاله ، والأفعال التي في الدماغ هي منسوبة : إما إلى الحسّ وتوابعه من التخيّل ، والفكر والذكر ، وإما منسوبة إلى القوة الغاذية وهي الأفعال التي تظهر في الفضول البارزة من الأنف والحنك ، وقد يستدلّ أيضا على الدماغ من ملمسه ، ومن الشعر النابت عليه ، ومن شكله . ( كط ، 155 ، 22 )
اعتقاد
- يوجد في الذهن اعتقاد شيء ما واعتقاد ضده ، أو اعتقاد شيء ما واعتقاد سلبه ( ع ، 127 ، 14 )
- . . . ما كان مضادّته في الاعتقاد من قبل الموادّ فهو أحرى ألّا يكون هو المضادّ بإطلاق في الاعتقاد ( ع ، 128 ، 15 )
- الإعتقاد الذي يقابل الوجود بالحقيقة هو الاعتقاد الذي يكون في الشيء الذي منه يكون الكون وهو السلب ( ع ، 129 ، 6 )
- الإعتقاد الذي يكون في الأشياء التي فيها الاستحالة وهو التغيير الذي يكون من الأضداد . . . هو أقلّ ضدّية في الاعتقاد ( ع ، 129 ، 8 )
- العقد الذي يكون بالسلب يقتضي رفع الاعتقاد والموجب بذاته ( ع ، 129 ، 11 )
- اعتقاد ضد المحمول في الشيء الذي اعتقد فيه وجود المحمول . . . ليست تقتضي ماهيته رفع الايجاب ( ع ، 129 ، 13 )
- اعتقاد النقيض هو الاعتقاد المضادّ للايجاب بإطلاق ( ع ، 129 ، 25 )