تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
بهذه التي لا تجتمع معا في موضوع واحد وإن كانت مختلفة بالجنس ، وقد يقال أيضا أضداد على جهة الاستعارة لما كان من هذه بسبب أو كان بينهما نسبة مثل أنها فاعلة لها أو منفعلة عنها وبالجملة منسوبة إليها . ( ما ، 49 ، 14 ) - أما الأضداد فهي التي هي واحدة بالجنس وغير بالصورة ، وهي في غاية التباعد والخلاف في الصورة ، ولذلك لم يمكن فيهما أن يجتمعا في موضوع واحد ، وكان كون أحدهما فسادا للآخر ضرورة وما هما بهذه الصور ، أعني كون أحدهما فسادا للآخر فهما متباعدان في الوجود غاية البعد . ( ما ، 122 ، 20 ) - الأضداد : منها ما لا يخلو أحدهما عن الموضوع القابل لهما كالزوج والفرد اللذين لا يخلو من أحدهما عدد ؛ ومنها ما قد يخلو الموضوع منها كاللون القابل للسواد والبياض . ( ما ، 123 ، 20 ) - إن كل ما كان من الأضداد تابعا لصورة الشيء فهو ضرورة غير بالصورة ، كالكائن والفاسد والأزلي في صورة واحدة . ( ما ، 126 ، 12 ) - أما الأضداد التي توجد في الشيء من قبل الهيولى ، فليس يمنع مانع من أن تكون في صورة واحد كالذكورة والأنوثة الموجودتين في النوع الواحد والأبيض والأسود اللذين يوجدان في نوع واحد . ( ما ، 126 ، 15 ) - كثير من الأضداد التي تنشأ بعضها من بعض لا تزداد بعضها من بعض ، فالصّحة تنشأ من السّقم ولكن لا تنمو منه . ( شكن ، 127 ، 23 )

أضداد بالعرض وبالذات

- الفرق بين الأضداد التي بالعرض والتي بالذات أن التي بالعرض يمكن أن توجد في الشيء الذي هي ويمكن ألّا توجد ، وأما التي هي بالذات فهي موجودة فيه باضطرار . ( ت ، 1389 ، 13 )

أضداد في جنس واحد

- الأضداد التي هي في الجنس الواحد تختلف من قبل أن في الجنس المشترك لهما قوتين مختلفتين إحديهما قابلة لأحد الضدين والأخرى للآخر . فلذلك يختلف الفاسد وغير الفاسد لا بالصورة فقط بل بالصورة والجنس . ( ت ، 1387 ، 5 )

أضداد متقابلة

- الممتنع يستدعي موضوعا مثل ما يستدعي الإمكان ، وذلك بيّن لأن الممتنع هو مقابل الممكن والأضداد المتقابلة تقتضي ولا بد موضوعا . ( ته ، 76 ، 29 )

اضطرار

- إن الاضطرار والشيء الذي هو مضطرّ يقال على معان شتّى : أحدها ما لا يمكن أن يتحفّظ وجود الشيء إلّا به وهو كالعلة له في بقاء وجوده كالتنفس للحيوان والغذاء له فإنه يضطر الحيوان في وجوده إلى هذين . . . وأيضا المضطر هو الذي لا يمكن إلّا به أن يكون الشيء أو يكون خير أو نفي الشر وعدمه معنى آخر وهو الذي لا يمكن أن يقتنى الشيء أو عدمه إلّا به خيرا كان أو شرّا . ثم أتى ( أرسطو ) بمثال ذلك فقال : مثل ما يقال إن شرب الدواء مضطرّ لئلا يعرض
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 130 | جيرار جهامي