أضداد وهو عكس قولنا إن الأضداد هي في جنس واحد وإنها مختلفة في الغاية في ذلك الجنس . ( ت ، 1308 ، 14 )
- إنه ليس بين الموجبة والسالبة متوسّط وبعض الأضداد بينها وسط . ( ت ، 1312 ، 12 )
- أما الأضداد فيمكن أن يكون لها متوسّط .
( ت ، 1312 ، 13 )
- إن المنافقين والأضداد ليس هما شيء واحد . ( ت ، 1312 ، 15 )
- السبب في أن الأضداد يشوبها عدم ما أنها من أوائل التضاد الذي منه يكون الكون المطلق وهي الصورة والعدم . ( ت ، 1317 ، 1 )
- يخصّ الأضداد من بين سائر المتقابلات أنه يوجد في بعضها المتوسّط ، والسبب في ذلك أن في بعض الأجناس التي فيها أضداد مضطر أن يكون متوسّط بين الأضداد . ( ت ، 1350 ، 12 )
- الأضداد مركّبة من الجنس والفصول الأول .
( ت ، 1357 ، 15 )
- إذا كانت الأضداد تفعل أنواعا مختلفة ، وكان الفاسد وغير الفاسد ضدّين ، فإذا الفاسد وغير الفاسد نوعان مختلفان . ( ت ، 1386 ، 9 )
- إن الأضداد هي مختلفة بالنوع ، والفاسد وغير الفاسد هما ضدّان ، والعدم لا قوة محدودة ، فمن الاضطرار أن يكون الفاسد وغير الفاسد مختلفين بالجنس . ( ت ، 1386 ، 12 )
- إنه غير ممكن أن تكون الأضداد تقبل أضدادها وهي ثابتة باقية على حالها وتتغيّر إليها . ( ت ، 1432 ، 13 )
- الأضداد ليس يمكن أن تنتج إلّا عن مقدّمات هي أضداد وإلا أمكن أن يوجد الضدان لشيء واحد ( ب ، 447 ، 10 )
- الأضداد ينبغي أن تكون حدودها أضدادا ( ب ، 463 ، 17 )
- الشيء ليس يمكن أن يكون منفعلا بالشيء الذي هو به فاعل ، وذلك أن الفعل نقيض الانفعال والأضداد لا تقبل بعضها بعضا وإنما يقبلها الحامل لها على جهة التعاقب ، مثال ذلك : إن الحرارة لا تقبل البرودة وإنما الذي يقبل البرودة الجسم الحار بأن تنسلخ عنه الحرارة ويقبل البرودة وبالعكس . ( ته ، 244 ، 4 )
- الأضداد لا تحلّ في محل واحد . ( ته ، 313 ، 6 )
- الأضداد صنفان : صنف ليس بينهما متوسّط كالزوج والفرد والصحة والمرض . وهذا الصنف أيضا ظاهر من أمره مما تقدّم أنه ليس فيه حركة إذ الكمال ليس يوجد أيضا فيه حافظا لما بالقوة زمانا ما على جهة ما يوجد في الحركة . . . وأما الصنف الثاني من الأضداد ، وهو الذي بينهما متوسّط ، فهو الذي توجد فيه الحركة لأن فيه ما بين والكمال يوجد فيه حافظا لما بالقوة ، وأيضا فإن المتحرّك موجود فيه بالفعل وواحد مشار إليه من حين يبتدئ بالحركة إلى أن ينتهي .
( سط ، 80 ، 7 )
- الأضداد من شأنها أن يفسد بعضها بعضا عندما يستولي أحدهما على الآخر . ( سك ، 115 ، 1 )
- إن الأضداد بالحقيقة هي التي في جنس واحد ، وقد يقال أضداد على جهة التشبيه
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 129
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٢٩