تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

أشياء مركّبة من أسطقسّات

- إن الأشياء المركّبة من الأسطقسّات توافق الأسطقسّ في الاسم والحدّ . ( ت ، 93 ، 9 )

أشياء مصدّقة

- إن الأشياء التي يقع بها التصديق هاهنا صنفان : أحدهما إذا سمعه الإنسان صدّق به وقبله من ذاته ، والآخر ما إذا سمعه قبله لشهرته ولأنه محمود عند الجميع . والصنف الأول إنما يقع له به التصديق لأنه يظنّه من الثاني ، أعني من المشهور ، فتكون المقدّمات المظنونة صنفين : صنف يصدّق به لأنه مشهور ، وصنف يصدّق به لأنه يظن من المشهورات . وذلك أن التصديقات ثلاثة أصناف : إما يقيني ، وإما مشهور حقيقي ، وإما في بادئ الرأي . ( خ ، 233 ، 15 )

أشياء مضطرة

- إن الأشياء التي لا يمكن أن يوجد فيها الخير ولا الحياة ولا بالجملة الكون من غير علل وأسباب لها فتلك الأشياء يقال فيها إنها مضطرة إذ ليس يمكن فيها أن تكون بنوع آخر أعني بغير تلك الأسباب ، وهذه هي ضرورية من قبل عللها ؛ والتي هي ضرورية من قبل غيرها فهي ضرورية ما . ( ت ، 520 ، 13 )

أشياء معلومة

- الأشياء المعلومة هي التي يحصرها الذهن ، وأما الأشياء الغير متناهية فليس يحصرها الذهن فهي غير معلومة . ( ت ، 38 ، 3 ) - الأشياء المعلومة صنفان : إما معلومة بأنفسها وهي المقدّمات الأول ، وإما معلومة بغيرها وهي التي تعلم بالمقدّمات الأول ( ق ، 328 ، 21 )

أشياء مفردة بسيطة

- أما الأشياء المفردة البسيطة التي ليس وجودها أو عدمها موقوفا على أن يكون منها شيء أو لا يكون كالحال في المركّبات ، فإنه ليس الصادق والكاذب الواقعان فيها كالصدق والكذب في الأشياء المركّبة . . . لأن الصدق في البسائط أو الكذب ليس سببه التركيب الموجود خارج النفس أو الانفصال . . . مثال ذلك أنه إذا كان قولنا إن هذا أبيض صادقا فالسبب في ذلك أن البياض مركّب خارج النفس مع الخشب ، وإذا كان قولنا إن ضلع المربع مشارك للقطر كاذبا فالسبب في كذب ذلك أن الضلع مباين للقطر ومنفصل عنه خارج النفس . ( ت ، 1225 ، 9 )

أشياء مقلوّة ومشويّة

- قال ( أرسطو ) : وأما الأشياء المقلوّة والمشويّة فهي الأشياء التي تجفّ وتيبس قبل النضج من قبل فعل الحرارة الغريبة فيها لا الحرارة الغريزية ، فإن من شأن الحرارة الغريبة أن تحلّل الرطوبات الطبيعية وتفنيها من قبل أن يصير الشيء إلى النضج ، أعني من ظاهرها . وأما الأشياء المنهضمة النضيجة فإنه يعرض لها خلاف هذا ، أعني أنه ليس تيبس قبل نضج ظاهرها ، لأن رطوبتها تجفّ من حرارتها الغريزية باستواء في الظاهر والباطن . ومن أجل هذا صارت الأشياء المقلوة والمشوية أشدّ يبسا وجفافا في الظاهر من الأشياء المنهضمة وأشدّ رطوبة في الباطن