مختلفتين . . . مثل الملّاح فإن غيبته عن السفينة قد تكون سببا لعطب السفينة وحضوره سببا لسلامتها . ( ت ، 485 ، 17 )
أشياء متغايرة
- ما كان من الأشياء المتغايرة ليس يمكن فيها أن تجتمع في موضوع واحد من جهة واحدة في وقت واحد ، فتلك هي المتقابلات ، وهي بالجملة أربعة أصناف : الضدان والملكة والعدم والموجبة السالبة والمضافان . ( ما ، 122 ، 7 )
أشياء متمدّدة
- أما الأشياء المتمدّدة فهي التي إذا جذبت من أحد جوانبها طالت ولم تنقطع ، وهي بالجملة الأشياء اللزجة أو الأشياء التي فيها لزوجة ما . وأما اللزوجة فهي التي قد اختلطت فيها الرطوبة بالأرضية اختلاطا كثيرا يصعب به تفرّقها ، ولذلك تكاد أن لا تنفصل فإن الاتصال والاتحاد إنما هو ضرورة من قبل الرطوبة ، والافتراق والانفصال من قبل اليبوسة والقحل بضدّ ذلك . ( آع ، 102 ، 9 )
أشياء متوسطة
- الأشياء المتوسطة ، وهي الأشياء التي فيها متقدّم ومتأخّر ، يجب ضرورة أن يكون المتقدّم هو العلّة لما بعده . ( ت ، 19 ، 11 )
أشياء محترقة
- أما الأشياء المحترقة فهي ضرورة : إما نارية كالكباريت ، وإما هوائية كالتين ، ولذلك كانت هذه سريعة الاستحالة في الهضم ، وذلك فيما شأنه منها أن يرد الأبدان . ( كط ، 241 ، 8 )
أشياء محسوسة
- الأشياء المحسوسة مركّبة . . . من أشياء مركّبة من صور ومواد إنما تمثّل بالأمور الصناعية لأن الأمور الكلّية التي منها تقوم حدودها ليس يقول أحد فيها إن لها وجودا خارج النفس . ( ت ، 131 ، 8 )
- وجدوا ( الفلاسفة ) الأشياء المحسوسة التي دون الفلك ضربين : متنفسة ، وغير متنفسة ، ووجدوا جميع هذه يكون المتكوّن منها متكوّنا بشيء سمّوه صورة ، وهو المعنى الذي به صار موجودا بعد أن كان معدوما ، ومن شيء سمّوه مادة ، وهو الذي منه تكوّن ، وذلك أنهم ألّفوا كل ما يتكوّن ههنا إنما يتكوّن من موجود غيره ، فسمّوا هذه مادة ، ووجدوه أيضا يتكون عن شيء فسمّوه فاعلا ، ومن أجل شيء سمّوه أيضا غاية ، فأثبتوا أسبابا أربعة . ( ته ، 128 ، 16 )
- الأشياء المحسوسة ، أعني أشخاص الجواهر ، مركّبة من أكثر من شيء واحد من جهة أنّا نستعمل فيها الطلب الذي يكون بلم ، ومثل هذا الطلب لا يستعمل في البسائط .
( ما ، 81 ، 21 )
أشياء محمولة
- الأشياء المحمولة صنفان : صنف بالذات وصنف بالعرض . ( ما ، 66 ، 23 )
أشياء محمولة على الشيء
- الأشياء المحمولة على الشيء دائما ومن