تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

أشياء كائنة فاسدة

- الأشياء ( الكائنة الفاسدة ) توجد على ثلاثة أضرب : بعضها موجود دائما ، وبعضها معدوم دائما ، وبعضها موجود في وقت معدوم في آخر وهذه غير كل واحدة من ذينك . وذلك أن ما كان موجودا دائما فليس يمكن فيه أن يعدم في وقت من الأوقات ، وما كان معدوما دائما فليس يمكن فيه أيضا أن يوجد في وقت من الأوقات . وإذا كانت الأشياء الكائنة الفاسدة بهذه الحالة ، فالأشياء التي بهذه الحال هو الموجود لها الأمران ، فالأشياء الكائنة الفاسدة أحد أسبابها ضرورة هو الشيء القابل للإمكان ؛ ولما كان الشيء القابل للإمكان هو السبب الهيولاني ، فأحد أسباب الكائنة الفاسدة هو السبب الهيولاني ضرورة . وأما السبب الذي يجري مجرى الخلقة والصورة وهو الغاية في الكون فينبغي أيضا أن يكون سببا ثانيا لهذا السبب . وكذلك أيضا السبب الثالث ينبغي أن يضاف إليها ، وهو السبب الفاعل الذي أغفل القدماء ذكره . ( كف ، 120 ، 2 )

أشياء كاملة الاتصال

- الأشياء الكاملة الاتصال وهي التي هي بالطبيعة قد يقال فيها إنها واحدة وإن لم تكن مستقيمة بل كان فيها انعراج مثل الساق والفخذ ، أعني أنه يقال ساق واحدة وفخذ واحدة . ( ت ، 530 ، 6 )

أشياء كلّية

- الأشياء الكلّية هي مشتركة من قبل أنها توجد لكثيرين . ( ت ، 293 ، 8 )

أشياء لا تحسّ

- إن كانت الأشياء التي لا تحسّ لها أسباب مجهولة بالطبع ، ومطلوبة ، فما ليس بمجهول فأسبابه محسوسة ضرورة ، وهذا من فعل من لا يفرّق بين المعروف بنفسه والمجهول . ( ته ، 290 ، 31 )

أشياء لزجة

- قال ( أرسطو ) : والأشياء اللزجة لا تقبل الجفوف لمكان اللزوجة التي فيها كالدهن والزفت والشمع . وإنما كان ذلك كذلك لأن الرطوبة فيها لا تنفش ولا تتحلّل عن القوة الفاعلة . ( أث ، 188 ، 8 ) - أما الأشياء اللزجة فإن الغالب عليها الماء والأرض ، ولذلك هي باردة غليظة . وأما الهشّة فالغالب عليها الأجزاء الهوائية ، لكن مع أرضية ما ولذلك صارت سهلة التقسّم ، أعني من قبل الهوائية المخالطة لها ، فإن هذا الأسطقس من جهة ما هو رطب يقبل التقسيم من غيره ، ومن جهة اليبس المخالط للأشياء الهشّة يقبل الانحصار في ذاته أي ينقسم إلى أجزاء صغار . ( كط ، 240 ، 3 ) - أما الأشياء اللزجة فمن جهة الرطوبة المائية التي فيها تقبل الامتداد ، ومن جهة شدّة مخالطة الأرضية لها يعسر انقسامها إلى أجزاء صغار ، ولذلك صارت الأشياء الهشّة أقرب تناولا على الهضوم ، لأنها سريعا ما تنقسم عن الحرارة إلى أجزاء صغار كان ذلك من أحد ما يعين على سرعة انهضام الشيء . ( كط ، 240 ، 8 )