تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

أشياء صناعية

- للأشياء كلّها طبيعية كانت أو صناعية كمالين : كمالا حين ما ينفعل حافظا للانفعال ، وكمالا حين يتمّ الانفعال والتغيّر . فإن المبنى له كمالان : كمال حين ما يبنى من جهة ما شأنه أن ينبني ويوجد له الانبناء زمانا ما ، وكمال حين يصير بيتا ؛ فإنه لا الانبناء كان قبل أن تحرّك الحجارة واللبن ولا بعد أن فرغ البيت لكن فيما بين ذلك . ( سط ، 48 ، 8 )

أشياء ضرورية

- سبب علّة الأشياء التي لا يمكن أن تكون بنوع آخر هو الحدّ الأوسط الذي يوجد في القياس الذي ينتجها . وذلك أنه إن كان الحدّ الأوسط من طبيعة الممكن كان ذلك الشيء من طبيعة الممكن ، وإن كان من طبيعة الضروري كان ذلك الشيء من طبيعة الضروري . وهذا أيضا على قسمين : إما أن يكون الحدّ الأوسط علّة له فيكون من الأشياء التي إنما صارت ضرورية من قبل أن عللها ضرورية بذاتها ، وإن كان الحدّ الأوسط ليس علّة صارت تلك الأشياء ضرورية بذاتها وجوهرها لا لعلّة أوجبت لها الضرورة . وهذه هي الأشياء البسيطة التي لا علل لها . ( ت ، 522 ، 3 )

أشياء طبيعية

- إن الأشياء الطبيعية قوامها من هاتين الطبيعتين أعني الصورة والمادة ، مثل الحيوان وأعضاء الحيوان أعني أن كليهما مركّب من مادة وصورة . ( ت ، 513 ، 7 ) - إذا كانت حدود الأشياء الطبيعية لا تكون إلّا مع العنصر والصورة فبيّن أنه ينبغي لصاحب العلم الطبيعي أن يطلب عنصر الأشياء الطبيعية وذلك بأن يعرف ما هو ويحدّه ويعرف لم هو ، أعني ما الشيء الذي من قبله وجد العنصر وهو الصورة . ( ت ، 709 ، 8 ) - إن الأشياء الطبيعية . . . بخلاف الأمور التعاليمية ، وذلك أن الأشياء الطبيعية ليس يمكن أن تفهم ماهيّاتها دون حركة ولا حسّ كما يمكن أن تفهم ماهيّات التعاليمية . . . ولهذا السبب الذي اقتضى وجود صورة الحيوان في مادة ليس يمكن أن يوجد حيوان دون أن تكون له أجزاء عنصرية . ( ت ، 930 ، 17 ) - للأشياء كلّها طبيعية كانت أو صناعية كمالين : كمالا حين ما ينفعل حافظا للانفعال ، وكمالا حين يتمّ الانفعال والتغيّر . فإن المبنى له كمالان : كمال حين ما يبنى من جهة ما شأنه أن ينبني ويوجد له الانبناء زمانا ما ، وكمال حين يصير بيتا فإنه لا الانبناء كان قبل أن تحرّك الحجارة واللبن ولا بعد أن فرغ البيت لكن فيما بين ذلك . ( سط ، 48 ، 8 ) - الأشياء الطبيعية . . . مبدؤها الأقصى التصوّر بالفعل . وإلا فمن أين عرض لها أن تكون في طبيعتها مستعدة لأن نعقلها نحن . فإن ذلك لها أمر ذاتي وموجود في طباعها ، والأمر الذاتي إنما يكون حصوله للموجود عن سبب فاعل ضرورة ، وليس هاهنا شيء يصير به المحسوس معقولا بالقوة ، أي في طباعه أن يعقله إلا بأن يكون تكوّنه عن تصوّر عقلي ، وإن كان وجوده محسوسا عن مبادئه