هذين الصنفين موجودان بهذه الحال . ( ما ، 112 ، 3 )
- أما الأشياء التي تركيبها دائما وانفصالها دائما فهي الأمور الكلّيات من حيث ينسب بعضها إلى بعض ، فإن من هذه الجهة تلفى الضرورة للأشياء المتغيّرة . ومثال ذلك أن الزوايا المعادلة لقائمتين بما هي معادلة لقائمتين إنما تلفى أبدا مركّبة في المثلث والمثلث ضرورة في الشكل . وكذلك النطق إنما يلفى ضرورة في الحيوانية والحيوانية في التغذّي والتغذّي في الجسم . ( ما ، 112 ، 9 )
- أما الأشياء التي هي مغايرة بالجنس فإنها وإن كانت متباعدة فليس تقبل الأقل والأكثر في التباعد ، ولذلك ليس تباعدها من جهة ما هي أضداد إذ كان قد يمكن فيها أن تجتمع في موضوع منها أكثر من شيء واحد ، كالأشياء التي تحت المقولات العشر التي هي متباينة بأجناسها ، بل إن قيل في هذه متباعدة فمن جهة أن بعضها ليس يتكوّن من بعض ولا يجتمع في جنس أصلا لا من جهة أن تباعدها من جهة الضدية . ( ما ، 122 ، 13 )
- إن جميع الأشياء ترتقي إلى سبب واحد هو الغاية والفاعل والصورة . ( ما ، 134 ، 12 )
- إن في كل الأشياء اشتراكا بين فاعل ومنفعل وبين محرّك ومتحرّك ، . . . لا شيء اتّفق ينفعل من أي شيء اتّفق . ( شكن ، 62 ، 15 )
- الأشياء لا تفترق بالشيء الذي تشترك فيه .
( كم ، 189 ، 13 )
أشياء أرضية
- قال ( أرسطو ) : والأشياء الأرضية حارة بفعل الحرارة فيها كالكلس والرماد ، وأما هيولى هذه الأشياء التي هي حارة باردة غريبة ، فهي باردة لأنها مركّبة من الماء والأرض ، وإنما تصلب من قبل البرد . والأجسام المركّبة من الماء والأرض باردة بالحقيقة إلا أن تعرض لها حرارة غريبة خارجة عن الطبيعة كالأشياء التي تثخن من النار ، وكالماء الخارج من الرماد ، لأن في الماء الخارج من الرماد حرارة غريبة . وبالجملة فالحرارة الغريبة لازمة لكل متسخّن إما كثيرة وإما يسيرة .
والأشياء التي يسرع عفنها باردة مثل الأشياء التي يتولّد فيها الدود والهوام ، وذلك من أجل فساد الحرارة الغريزية التي فيها من قبل الحرارة الغريبة لضعفها ، أعني الغريزية .
( أث ، 210 ، 9 )
أشياء أزلية
- إن الأشياء الأزلية أشدّ تقدّما من الأشياء الكائنة الفاسدة ، والأزلية ليس فيها قوة والكائنة الفاسدة فهي التي توجد فيها القوة .
( ت ، 1198 ، 12 )
- يمكن أن توجد بعض الأشياء الأزلية قوية بنوع ما من أنواع القوة ، مثل أن تكون أجزاؤها بالقوة في مكان دون مكان أو في كيفية من الكيفيات فليس شيء يمنع من ذلك . وهذه الكيفيات التي يمكن أن تتكوّن وتفسد في الأجرام السماوية هي غير الكيفيات المنسوبة إلى الاستحالة ، مثل الإضاءة والإظلام للقمر . ( ت ، 1200 ، 14 )
أشياء أول بذاتها
- إن في الأشياء الأول التي تقال بذاتها أيضا إنيّة كل واحد من الأشياء المنفردة ، وكل