تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
- الأشياء المضافة هي التي تقال ماهيّاتها وذواتها بالقياس إلى شيء آخر إما بذاتها . . . وإما بحرف من حروف النسبة ( م ، 37 ، 4 ) - إن الأشياء منها ما تقال بذاتها لا بالقياس إلى شيء آخر ، ومنها ما تقال ماهياتها بالقياس إلى شيء آخر ، فاللون هو من الأشياء الموجودة بذاتها والمرئي هو من الأشياء التي تقال بالمقايسة . ولكن اللون هو السبب في وجود هذه الإضافة للشيء أعني كونه مرئيّا ، وذلك أن الجسم إنما صار مرئيّا من قبل سطحه ، وسطحه إنما صار مرئيّا من قبل اللون الذي فيه . ( تكن ، 73 ، 10 ) - أن توجد أشياء كثيرة بالعدد ، واحدة بالصورة ، بغير مادة فمحال . وذلك لأنه لا يتميّز شخص عن شخص بوصف من الأوصاف إلا بالعرض ، إذ قد كان يوجد مشاركا له في ذلك الوصف غيره . وإنما يفترق الشخص من الشخص من قبل المادة . ( ته ، 39 ، 21 ) - إن الأشياء إنما تكثر عند الفلاسفة بالفصول الجوهرية ، وأما اختلاف الأشياء من قبل إعراضها ، فليس يوجب عندهم اختلافا في الجوهر ، كمية كانت ، أو كيفية ، أو غير ذلك من أنواع المقولات . ( ته ، 148 ، 10 ) - للأشياء ذوات وصفات هي التي اقتضت الأفعال الخاصّة بموجود موجود ، وهي التي من قبلها اختلفت ذوات الأشياء وأسماؤها وحدودها . فلو لم يكن له طبيعة تخصّه لما كان له اسم يخصّه ولا حدّ وكانت الأشياء كلها شيئا واحدا ولا شيئا واحدا . ( ته ، 291 ، 4 ) - الكلّيات من المعقولات الثواني والأشياء التي عرض لها الكلّي من المعقولات الأول . ( ما ، 81 ، 16 ) - الأشياء مؤلّفة من صورة وهيولى . ( ما ، 85 ، 17 ) - إن كان هاهنا أشياء ليست لها مواد لا محسوسة ولا معقولة فتلك ليست مركّبة ولا لها حدّ أصلا ولا فيها وجود بالقوة بل هي فعل محض ، وليس السبب في وحدانيتها شيء غير ذاتها ، وبالجملة الماهيّة فيها نفس الإنيّة . ( ما ، 91 ، 19 ) - الأشياء التي يدلّ عليها بالقوة . . . صنفان : أحدهما القوى الفاعلة وهي التي تفعل في غيرها بما هو غير وإن كان يعرض لمثل هذه القوى أن تفعل في ذاتها ، لكن ذلك بالعرض مثل الطبيب يبرئ نفسه . وأما الطبيعة والقوى الطبيعية فالأمر فيها بالعكس ، أعني أن فعلها بالذات إنما هو في ذاتها . والصنف الثاني القوى المنفعلة وهي التي شأنها أن تنفعل من غيرها بما هو غير ، وليس فيها قوة أن تنفعل من ذاتها . وقولنا التي ليس فيها قوة على أن تنفعل من ذاتها إنما يدلّ به من أصناف العدم على العدم الطبيعي الذي هو رفع الشيء عمّا شأنه أن يوجد في غيره لا العدم القسري الذي هو رفع الشيء عما شأنه أن يوجد فيه . ( ما ، 99 ، 3 ) - الأشياء التي من شأنها أن توجد حينا وتفقد حينا يلزم ضرورة أن يكون محرّكها بهذه الحال ، أعني أن يحرّك وألا يحرّك . ( ما ، 110 ، 7 ) - إن كان هاهنا أشياء يمكن فيها الأمران جميعا ، أعني أن تتركّب حينا وتنفصل حينا ، فهذه ليس الصدق فيها دائما ، وهو بيّن أن
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 107 | جيرار جهامي