لا بالقوة . وهو ( أرسطو ) يتمثّل في ذلك بالأمور التعالمية لكونها إنما توجد بالفعل وتعلم إذا أوجدها المهندس في ذهنه وأخرجها من القوة إلى الفعل ، وإنه قبل أن يفصلها إلى الفعل فليست موجودة ولا معلومة . ( ت ، 1214 ، 11 )
- قال ( أرسطو ) : وبعض الأشياء يرق وينسطح فيذهب طولا وعرضا وعمقا كالحديد ، وبعضها لا ينفعل بنحو من هذه الأنحاء كالحجر الجاسي . والمنسطح هو انبحاط الأجزاء عرضا وعمقا وطولا بالضرب . وأكثر ما تنسطح الأجسام بالعرض والطول ، وأما العمق فقلّ ما تنسطح فيه . ( أث ، 203 ، 4 )
- الأشياء التي تحدث بالاتفاق وعلى الأقلّ . . . ليس يكون عليها برهان ( ب ، 444 ، 2 )
- الأشياء التي أجناسها مختلفة فأجناس مبادئها يجب أن تكون مختلفة ( ب ، 449 ، 5 )
- الأشياء المطلوبة عددها هو بعينه عدد الأشياء المعلومة ( ب ، 455 ، 6 )
- كل واحد من الأشياء مما له وقت يخصّه إذا وجد في وقته آثر منه إذا وجد في غير وقته ( ج ، 551 ، 9 )
- الأشياء التي توجد من جهة الأفضل آثر من الأشياء التي توجد من جهة الضرورة ( ج ، 554 ، 3 )
- ما كان من الأشياء التي تحت نوع وله الفضيلة التي تخصّ ذلك النوع ، هو آثر مما ليس له تلك الفضيلة ( ج ، 555 ، 6 )
- الأشياء التي الكمال فيها إنما هو في الفعل فينبغي أن يوضع الفعل في حدّها ( ج ، 609 ، 15 )
- كثير من الأشياء الكمال لها ليس هو في أنها قد كانت لكن في الكون نفسه ( ج ، 609 ، 16 )
- إن كانت أشياء يلزمها شيء واحد بعينه أو تلزم شيئا واحدا بعينه فهي واحدة ، وإن لم تلزم فليست بواحدة ( ج ، 622 ، 8 )
- لا سبيل إلى فهم التركيب دون فهم الأشياء المركّبة ( ع ، 86 ، 1 )
- ليس يوجد للأشياء الموجبة من حيث هي خارج النفس سلب يقابلها ولا للأشياء المسلوبة من حيث هي خارج النفس إيجاب يقابلها ( ع ، 89 ، 17 )
- ليس جميع الأشياء ضرورية ( ع ، 98 ، 11 )
- الأشياء صنفان : إما ضرورية وإما ممكنة ( ع ، 98 ، 12 )
- الأشياء التي تصدق مجموعة في الحمل على شيء ما إذا قيّد بعضها ببعض فمنها ما تصدق إذا أفردت ومنها ما ليس يصدق ( ع ، 114 ، 12 )
- الأشياء التي تقول أن فيها قوى فاعلة توجد على ضربين : إما قوى مقرونة بنطق وهي التي يعبّر عنها بالاستطاعة ، وإما قوى ليست مقرونة بنطق ( ع ، 123 ، 19 )
- إن الأشياء لما كانت مركّبة من هيولى وصورة ، كان بعضها بالقوة شيئا ما وهو المنفعل ، وبعضها بالفعل ذلك الشيء بعينه ، وهو الفاعل . وإذا كان ذلك كذلك ، فليس سبب الانفعال شيئا إلّا كون المنفعل قابلا للشيء الفاعل . ( كف ، 78 ، 16 )
- الأشياء التي تلجئ المخاطب إلى الهذر في حدودها . . . ليست هي من المضافات وإنما هي من ذوات الكيفيات ( س ، 700 ، 5 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 106
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٠٦