حتى يظنّ أن الإقناع إنما أتى من قبل الصناعة ، لا من قبل الأمر نفسه . والثاني أن يظن به أنه قصد به التعجيب والإلذاذ واستفزاز السامعين بذلك ، فيقع القول عندهم موقع ما قد غولطوا في الإقناع به . والثالث أن القول الموزون إذا ابتدأ القائل بصدره فهم منه السامع عجزه للمناسبة التي بينهما والمشاكلة قبل أن ينطق به القائل . وإذا نطق به بعد فكأنه لم يأت بشيء لم يكن عند السامع قبل فيقلّ لذلك إقناعه . ( خ ، 283 ، 14 )
وسائط
- أعني بالوسائط المقدّمات التي بين المطلوب الأول وبين المقدّمات الأول التي ائتلفت منها الأقيسة البسائط التي إليها ينحلّ القياس المركّب وهي المعروفة بنفسها ( ق ، 242 ، 4 )
- إذا كانت وسائط المقدّمة الصغرى كثيرة لم يسمّ البيان المستعمل في ذلك إستقراء ( ق ، 356 ، 4 )
وسط
- الوسط يقع في المقدّمات ذوات الأوساط ، أما في الموجبات ففي الطرفين ، وذلك إذا كانت نتائج الكلّية الموجبة إنما تنتج في الشكل الأوّل فقط . وأمّا الوسط في المقدّمات السالبة فقد يقع بين الطرفين ، وذلك إذا كان السالب الكلّي المنتج في الشكل الأوّل ، لأنّ المقدّمة الصغرى تكون فيه موجبة فهي توجب ضرورة كون الحدّ الأوسط موجودا بين الطرفين ( ب ، 433 ، 5 )
- . . . إن لم يكن الوسط علّة ذاتية فقد يمكن أن يكون للشيء أكثر من علّة واحدة وأن يوجد المعلول ولا توجد العلّة ( ب ، 433 ، 5 )
- إن الوسط يقال على معنيين : أحدهما الوسط في العظم والمقدار ، وهو الذي بعده من الطرفين بعد واحد . والثاني الوسط في القوة والفعل . وليس هذا الوسط هو الوسط الذي في العظم والمقدار ، وذلك أن الوسط الذي في القوة يوجد في سائر المقولات ، والوسط الذي في العظم إنما يوجد في مقولة الكم فقط . وكما أن الوسط الذي في القوة في الحيوان هو غير الوسط في العظم ، كذلك ينبغي أن يعتقد في أمر العالم ، أعني أن الوسط فيه في القوة ليس ينبغي أن يكون هو الوسط في المقدار . ( سع ، 253 ، 8 )
- ممتنع أن يوجد وسط من غير طرفين . ( ما ، 129 ، 18 )
وسط بين متضادين
- إن الوسط بين كل متضادّين يصدق عليه سلب الطرفين . ( سع ، 163 ، 14 )
وسن
- الوسن : هذا الدواء قوته الأولى حارّة ، أما في الأولى ممتدّة ، وأما في الثانية مسترخية ، وكذلك في اليبس ، والدليل على ذلك أنه يجلو جلاء يسيرا ، ويجفّف ، وينقّي الكليتين ويذهب الكلف من الوجه ، وخاصته التي شهر بها هذا الدواء هي المنفعة من عضّة الكلب الكلب . ( كط ، 259 ، 22 )