تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1249

مساهمون:

ص١٢٤٩

ي

يبس

- إن سبب الانعقاد والجمود هو ضرورة اليبس . ( آع ، 97 ، 14 )

يبوسة

- أما اليبوسة فهي ما له في نفسه حدّ يحصره وحصره من قبل غيره عسير . ( كف ، 93 ، 6 ) - نقول ( ابن رشد ) : إن الرطوبة واليبوسة . . . مبادئ الكيفيات الانفعالية ، وذلك أنه لا يمكن في الشيء المختلط أن ينفعل إلّا من جهة الرطوبة ولا أن يتمسّك بصورة ذلك الانفعال إلا باليبوسة . فإن الرطوبة متى خالطت اليبوسة قبلت اليبوسة الحدّ والشكل ، واليبوسة متى خالطت الرطوبة كان لها قوام وتمسك بالشكل والحدّ كما يظهر ذلك في صناعة الخزف . ( آع ، 94 ، 3 ) - إن اليبوسة تعرض للأشياء التي شأنها أن تيبس من الحرّ والبرد ، وكذلك يظهر أيضا أن الأشياء تترطّب من كليهما . وقد ينبغي أن ننظر في هذا فنقول ( ابن رشد ) : أما اليبوسة فحدوثها عن الحرارة بالذات وأولا ، وذلك أن من شأن الحرّ أن يغني الرطوبة المائية التي في الممتزج حتى تغلب الأرضية فيعرض اليبس له . والسبب في ذلك أن رطوبة الماء لمّا كانت مقترنة في أصل كيانها بالبرد ، وكان الحرّ من شأنه أن يفسد البارد لزم ضرورة أن يفسد الرطوبة المائية ويحيلها . ( آع ، 95 ، 6 ) - أما الرطوبة واليبوسة فقوتان منفعلتان . وذلك أن الرطوبة هي السهلة الانحصار من غيرها عسيرة الانحصار من ذاتها ، واليبوسة بالعكس ، أعني أنها عسيرة الانحصار من غيرها سهلة الانحصار من ذاتها . ( سك ، 110 ، 8 )

يد

- اليد أيضا في كلام العرب تطلق على ثلاثة معان : على الكف فقط ، وعلى الكف والذراع ، وعلى الكف والذراع والعضد . ( بن 1 ، 8 ، 11 )

يسار

- أما سياسة أصحاب الخسة ( أو النذالة ) فهي السياسة التي يحرص أصحابها على جمع الخراج والثروة والأخذ من ذلك بما يفوق مقدار الحاجة ، ينفقون منه على أنفسهم بإسراف ، ولا يشركون في ذلك أحدا ممن هو خارج عنهم . واليسار نوعان : يسار بالطبع ويسار بالوضع . فاليسار بالطبع هو الذي يطلب به الإنسان كمال النقص الحاصل في وجوده بغيره . ويكون ذلك في المطعم والملبس ، وكذا في أماكن سكن الإنسان ، أو بالتوسّع في امتلاك هذه وفي آلات الصنائع الخادمة لهذه الأشياء ، وبعد ذلك في المواد التي تكون بها هذه الأشياء . وأما اليسار الذي بالوضع فهو الدنانير والدراهم وما يقوم مقامها . وهذه لا تكمل النقص الطبيعي في الإنسان ، ولذلك لا توجد في جميع المدن ،
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1249 | جيرار جهامي