وجود في المركّب
- الوجود في المركّب صفة زائدة على ذاته ، وإن هذه الصفة إنما استفادها من الفاعل .
( ته ، 225 ، 15 )
وجود القوى المنفعلة
- إن وجود القوى المنفعلة مزيج من قوّة وفعل ، فالمنفعل قبل أن ينفعل هو ضدّ الفاعل وعندما يكتمل الانفعال فهو الشّبيه ، وطيلة الانفعال هو مزيج من شبيه وضدّ ، وطيلة الحركة لا يفتأ جزء الضدّ يفسد فيه وجزء الشّبيه ينشأ . ( شكن ، 136 ، 26 )
وجود الكلّي
- وجود الكلّي ليس فيه شك وإنما الشك في طبيعته ما هو . ( ت ، 238 ، 10 )
وجود الماضي
- الزمان الماضي والوجود الماضي :
فالمتكلّمون يرون أنه متناه ، وهذا هو مذهب أفلاطون وشيعته . وأرسطو وفرقته يرون أنه غير متناه كالحال في المستقبل . ( ف ، 41 ، 19 )
وجود المستقبل
- الزمان المستقبل غير متناه ، وكذلك الوجود المستقبل . ( ف ، 41 ، 18 )
وجود مطلق
- الوجود المطلق أخسّ من الوجود الضروري ( ق ، 179 ، 11 )
وجود معقول ومحسوس
- الوجود . . . وجودان : وجود محسوس ووجود معقول ، وأن الوجود المعقول هو الوجود المحسوس من حيث نعرفه ونفهم ماهيّته . ( ما ، 87 ، 11 )
- قد تبيّن في الفلسفة الأولى أن الوجود نوعان : محسوس ومعقول ، وأن الوجود المعقول مبدأ للوجود المحسوس لكونه غاية له وصورة وفاعلا ( ضس ، 151 ، 5 )
وجود وزمان
- إن ظاهر الشرع إذا تصفّح ظهر من الآيات الواردة في الإنباء عن إيجاد العالم أن صورته محدثة بالحقيقة ، وأن نفس الوجود والزمان مستمرّ من الطرفين ، أعني غير منقطع . وذلك أن قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
( هود : 7 ) يقتضي بظاهره أن وجودا قبل هذا الوجود ، وهو العرش والماء ، وزمانا قبل هذا الزمان ، أعني المقترن بصورة هذا الوجود الذي هو عدد حركة الفلك . - وقوله تعالى :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ
( إبراهيم : 48 ) يقتضي أيضا بظاهره أن وجودا ثانيا بعد هذا الوجود .
وقوله تعالى :
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ
( فصلت : 11 ) يقتضي بظاهره أن السماوات خلقت من شيء . ( ف ، 42 ، 15 )
وجود وعدم
- كان الشيء الذي منه الكون مركّبا من كليهما أي من وجود وعدم . ( ت ، 408 ، 18 )
- الوجود أفضل من العدم . ( كف ، 126 ، 17 )