تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1243

مساهمون:

ص١٢٤٣

وجود في المركّب

- الوجود في المركّب صفة زائدة على ذاته ، وإن هذه الصفة إنما استفادها من الفاعل . ( ته ، 225 ، 15 )

وجود القوى المنفعلة

- إن وجود القوى المنفعلة مزيج من قوّة وفعل ، فالمنفعل قبل أن ينفعل هو ضدّ الفاعل وعندما يكتمل الانفعال فهو الشّبيه ، وطيلة الانفعال هو مزيج من شبيه وضدّ ، وطيلة الحركة لا يفتأ جزء الضدّ يفسد فيه وجزء الشّبيه ينشأ . ( شكن ، 136 ، 26 )

وجود الكلّي

- وجود الكلّي ليس فيه شك وإنما الشك في طبيعته ما هو . ( ت ، 238 ، 10 )

وجود الماضي

- الزمان الماضي والوجود الماضي : فالمتكلّمون يرون أنه متناه ، وهذا هو مذهب أفلاطون وشيعته . وأرسطو وفرقته يرون أنه غير متناه كالحال في المستقبل . ( ف ، 41 ، 19 )

وجود المستقبل

- الزمان المستقبل غير متناه ، وكذلك الوجود المستقبل . ( ف ، 41 ، 18 )

وجود مطلق

- الوجود المطلق أخسّ من الوجود الضروري ( ق ، 179 ، 11 )

وجود معقول ومحسوس

- الوجود . . . وجودان : وجود محسوس ووجود معقول ، وأن الوجود المعقول هو الوجود المحسوس من حيث نعرفه ونفهم ماهيّته . ( ما ، 87 ، 11 ) - قد تبيّن في الفلسفة الأولى أن الوجود نوعان : محسوس ومعقول ، وأن الوجود المعقول مبدأ للوجود المحسوس لكونه غاية له وصورة وفاعلا ( ضس ، 151 ، 5 )

وجود وزمان

- إن ظاهر الشرع إذا تصفّح ظهر من الآيات الواردة في الإنباء عن إيجاد العالم أن صورته محدثة بالحقيقة ، وأن نفس الوجود والزمان مستمرّ من الطرفين ، أعني غير منقطع . وذلك أن قوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
( هود : 7 ) يقتضي بظاهره أن وجودا قبل هذا الوجود ، وهو العرش والماء ، وزمانا قبل هذا الزمان ، أعني المقترن بصورة هذا الوجود الذي هو عدد حركة الفلك . - وقوله تعالى :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ
( إبراهيم : 48 ) يقتضي أيضا بظاهره أن وجودا ثانيا بعد هذا الوجود . وقوله تعالى :
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ
( فصلت : 11 ) يقتضي بظاهره أن السماوات خلقت من شيء . ( ف ، 42 ، 15 )

وجود وعدم

- كان الشيء الذي منه الكون مركّبا من كليهما أي من وجود وعدم . ( ت ، 408 ، 18 ) - الوجود أفضل من العدم . ( كف ، 126 ، 17 )