تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1247

مساهمون:

ص١٢٤٧

وضع

- يقال الوضع يوجد في كل ما له أجزاء وذلك : إما من قبل ترتيب أجزائه من المكان وهذا الوضع هو الذي هو المقولة ، وإما من قبل ترتيب أجزاء الشيء بعضها عند بعض . وهذا هو الوضع الذي هو أحد فصول الكمّ العظما حيث قيل في كتاب المقولات إن الكمّ منه ما له وضع ومنه ما ليس له وضع . ( ت ، 637 ، 7 ) - إن الوضع يقال في الذي له أجزاء وذلك بترتيب أجزائه : إما في المكان ، وإما بعضها عند بعض وذلك عندما تتميّز إما بالقوّة وإما بالصورة أي بالفعل . ( ت ، 638 ، 2 ) - الوضع . . . ينقسم قسمين . . . منه ما يوضع فيه وضعا أيّهما اتفق من جزئي النقيض ، إما الموجب وإما السالب ، وهذا هو الذي يخصّ باسم الوضع . . . ومنه ما هو حدّ بمنزلة الوحدة التي يضعها العددي إذ يقول أنها شيء غير منقسم بالكمّية غير ذات وضع ( ب ، 375 ، 12 ) - الوضع إنما يكون لما له مكان . ( كف ، 60 ، 11 ) - الاضطجاع والقيام والجلوس هي من الوضع ، والوضع من المضاف بجهة ما ( م ، 37 ، 11 ) - الأشياء ذوات الوضع . . . إنها الأشياء التي أسماؤها مشتقّة من مقولة الإضافة مثل المضطجع والمتكىء ( م ، 55 ، 10 )

وضع الشرائع

- معرفة وضع الشرائع ليس تنال إلّا بعد المعرفة باللّه ، وبالسعادة الإنسانية والشقاء الإنساني ، وبالأمور الإراديات التي يتوصّل بها إلى السعادة ، وهي الخيرات والحسنات . وأما الأمور التي تعوق عن السعادة ، وتورث الشقاء الأخراوي ، وهي الشرور والسيئات . ( كم ، 218 ، 1 )

وضع المطلوب

- البيان المسمّى مصادرة ووضع المطلوب . . . هو أن يبيّن الشيء المجهول الوجود بنفسه من جهة ما يعرض للشيء الواحد أن يظنّ به شيئان ، وذلك إمّا محمول المطلوب والحدّ الأوسط ، وأما موضوعه والحدّ الأوسط ( ق ، 330 ، 19 )

وضعيات

- ليس الأمر في الوضعيات كالأمر في العقليات . ( ته ، 32 ، 2 )

وضوء

- الوضوء أيضا منه واجب ، ومنه مسنون ، ومنه مستحب . فالواجب منه ما لا يصحّ فعله إلّا بطهارة من الفرائض والسنن ، والنوافل لا يتنوّع تنوّعها لأنه لا يراد لنفسه وإنما يجب لغيره فلا يقال فيه إنه واجب على الإطلاق وإنما يقال إنه واجب لكذا بمعنى أنه شرط في صحّة ذلك الفعل وغير واجب لكذا بمعنى أنه غير شرط في صحته . والمسنون منه وضوء الجنب قبل أن ينام . والمستحب منه الوضوء للنوم ووضوء المستحاضة والذي يتسلسل منه البول لكل صلاة وتجديد الوضوء أيضا لكل صلاة مستحب مرغب فيه . ( مم 1 ، 43 ، 12 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1247 | جيرار جهامي