تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1242

مساهمون:

ص١٢٤٢
الجزء ( الوجود المعقول : العقل ، الفلسفة ) على سائر أجزاء المدينة يشبه رياسة الوجود المعقول على الوجود المحسوس . فقد يتبيّن من هذا القول أن الصنائع العملية ، سواء كانت بالقوة أو ( بالفعل ) ، رئيسية أو خادمة ، إنما وجودها من أجل العلوم النظرية . ( ضس ، 151 ، 5 )

وجود الإنسان

- وجود الإنسان متقدّم للاعتقاد الصادق فيه أنه موجود ( م ، 70 ، 4 )

وجود الشيء وعدمه

- الفلاسفة لا يرون إمكان وجود الشيء وعدمه على السواء في وقت واحد ، بل زمان إمكان الوجود غير زمان عدمه . والوقت عندهم شرط في حدوث ما يحدث ، وفي فساد ما يفسد . ولو كان زمان إمكان وجود الشيء وزمان عدمه واحدا ، أعني في مادة الشيء القريبة ، لكان وجوده فاسدا لإمكان عدمه ، ولكان إمكان الوجود والعدم إنما هو من جهة الفاعل ، لا من جهة القابل . ( ته ، 53 ، 4 )

وجود الصور في العقل والحس

- إن وجود الصور في العقل والحس هو من نحو وجود الأشياء السريعة الزوال التي تسمّى أحوالا ، ووجودها خارج النفس هو من نحو الوجود الثابت الذي يسمّى ملكة . لكن العقل إنما يقضي على خيال لا شئ ، والخيال إنما يأخذ المعنى من الحس . ومن أجل ذلك من لم يحسّ جنسا من المحسوسات لم يمكنه أن يعلم ذلك الجنس ، ولا أن يحصل له منه معقول أصلا . ( تكن ، 137 ، 1 )

وجود الطبيعة

- وجود الطبيعة في الأشياء الطبيعية بيّنة الوجود بنفسها . ( سط ، 39 ، 11 )

وجود العالم

- مقايسة الموجودات بعضها إلى بعض في التقدّم والتأخّر إذا كانت مما شأنها أن تكون في زمان . فأما إذا لم تكن في زمان فإن لفظ " كان " وما أشبهه ليس يدل في أمثال هذه القضايا إلا على ربط الخبر بالمخبر ، مثل قولنا : " وكان اللّه غفورا رحيما " . وكذلك إن كان أحدهما في زمان والآخر ليس في زمان مثل قولنا : كان اللّه تعالى ولا عالم ، ثم كان اللّه تعالى والعالم . فلذلك لا يصحّ في مثل هذه الموجودات هذه المقايسة التي تمثّل بها . وإنما تصحّ المقايسة صحة لا شك فيها إذا ما قسنا عدم العالم مع وجوده ، لأن عدمه مما يجب أن يكون في زمان ، إن كان العالم وجوده في زمان . فإذا لم يصحّ أن يكون عدم العالم في وقت وجود العالم نفسه ، فهو ضرورة قبله . والعدم يتقدّم عليه والعالم متأخّر عنه ، لأن المتقدّم والمتأخّر في الحركة لا يفهمان إلا مع الزمان . ( ته ، 61 ، 29 )

وجود في البسيط

- إن الوجود في البسيط هو نفس الماهية . ( ته ، 226 ، 12 )