الواحد هو في هيولى والواحد الذي هو مبدأ العدد هو في غير هيولى . . . والكثرة بالعدد أي بالعنصر التي هي واحدة بالصورة هي التي حدّها واحد ، وهذه هي التي هي واحدة بالنوع الحقيقي وهو الذي ينقسم إلى الأشخاص . . . والتي يقال فيها إنها واحدة بالجنس هي التي هي داخلة تحت مقولة واحدة . . . والتي بالمساواة واحد هي التي نسبتها واحدة كنسبة الشيء إلى شيء آخر .
( ت ، 548 ، 17 )
واحد مطلق
- حدّ الواحد المطلق هو أن يقال فيه إنه مكيال العدد وإنه غير منقسم بنحو من الانقسامات .
( ما ، 114 ، 10 )
- لا يخلو أن يكون الموضوع للواحد المطلق :
إما شيئا مشتركا للعشر المقولات كلها كما يقول ابن سينا ، وإما أن يكون مرادفا لاسم الموجود ، أعني يقال بتقديم وتأخير لأنه يدل منه على عرض مشترك ، كما يرى ذلك ابن سينا ، وإما أن يكون شيئا مفارقا كما يرى كثير من القدماء في طبيعة الواحد . فأما هذا القول فيتكلّف إبطاله أرسطو فيما بعد . ( ما ، 115 ، 12 )
- الواحد المطلق أعم من الواحد الذي هو مبدأ العدد . ( ما ، 118 ، 7 )
واحد وكثرة
- إن الواحد هو غير متجزّئ والكثرة متجزّئة فإن الكثرة إنما يقال لما قد جزّئ أو لما يجزّى ، وأما الواحد بما هو واحد فإنه لا يتجزّى .
( ت ، 1284 ، 1 )
- الكثرة والواحد يضاد أحدهما الثاني بما يضاد به العدم للملكة ، وإنما سمّي العدم والملكة أضدادا لأن الأضداد الحقيقية ترقى إلى هذا الجنس . ( ت ، 1284 ، 12 )
- الواحد يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة لأن الواحد هو لا يتجزّى والمتحد هو عدم التجزّي والتجزّي هو كالملكة والصورة لهذا العدم . . . والسبب في ذلك أن المتجزّئ هو كثرة ، والكثرة أعرف من المنفرد ، والذي يتجزّى أيضا أعظم من الذي لا يتجزّى ، والأعظم أعرف من الأصغر .
( ت ، 1285 ، 5 )
- إن الواحد والكثرة تتقابل من جهة الهو هو والغير المتشابه وغير المتشابه . ( ت ، 1291 ، 11 )
- الواحد والكثير من المتضادات . ( ت ، 1320 ، 10 )
- الجهة التي يقابل بها الواحد الكثرة والكثرة الواحد هي الجهة التي يقابل بها واحد الكثرة التي هي من نوع ذلك الواحد ، مثل مقابلة الواحد الأبيض لأشياء كثيرة بيض وواحد لآحاد كثيرة . وهذه المقابلة ليست شيئا إلّا مقابلة المقدّر للمقدّر والكيل للمكيل والعاد للمعدود . وذلك أن كل كثرة إنما تقدّر بواحد من نوعها ولذلك ليس بينهما تقابل على جهة التضادّ . وإنما التقابل الذي بينهما هو من جنس التقابل الذي بين العادّ والمعدود .
( ت ، 1340 ، 12 )
- أما الكثرة المقابلة للواحد فهي الكثرة التي هي كجنس العدد . ( ت ، 1346 ، 7 )
- ليس يلزم فيما كان واحدا مقدّرا لكثرة أن يكون قليلا ، لأن الواحد المقدّر قد يكون