واحد بالمساواة
- كل ما كان واحدا بالنسبة فهو واحد بالجنس ، وليس ينعكس هذا حتى يكون كل ما هو واحد بالجنس هو واحد بالمساواة وإنما كان ذلك كذلك لأن المساواة جنس ما . ( ت ، 550 ، 16 )
واحد بالمعنى الكلّي
- إن الواحد يقال على الأنحاء التي . . . ترجع إلى معنيين : أحدهما الواحد بالعدد ، والثاني الواحد بالمعنى الكلّي ، والواحد بالمعنى الكلّي كما قيل ينقسم إلى الواحد بالنوع والواحد بالجنس . . . وكذلك الواحد بالعدد يقال على المتصل أولا ثم ثانيا وعلى التشبيه على الملتحم ثم على المرتكز ثم على المرتبط ، وقد يقال الواحد بالعدد على الشخص المشار إليه الذي لا ينقسم بما هو شخص نوع ما مثل زيد وعمرو ، وقد يقال على ما لا ينقسم لا بالكمية ولا بالعموم .
وهذا هو الواحد الذي هو مبدأ العدد . وقد يقال على ما لا ينقسم بالكلمة والحد ، وهذا هو الانقسام الذي يخصّ المركّبات . وهذا أحرى ما قيل عليه الواحد بالعدد . ( ما ، 113 ، 9 )
- الواحد بالمعنى الكلّي إذا أنزل أنه إنما يدل على عرض مشترك للمقولات العشر فلا تخلو دلالته على ذلك العرض الموجود في واحد واحد منها أن تكون دلالته تواطؤا ودلالة الاسم المشكّك ، أعني الذي يقال بتقديم وتأخير أو دلالة اشتراك محض . ( ما ، 116 ، 1 )
واحد بالنسبة
- كل ما كان واحدا بالنسبة فهو واحد بالجنس ، وليس ينعكس هذا حتى يكون كل ما هو واحد بالجنس هو واحد بالمساواة .
وإنما كان ذلك كذلك لأن المساواة جنس ما . ( ت ، 550 ، 15 )
واحد بالنوع
- إن ما هو واحد بالنوع فليس هو واحد بالعدد أصلا لأن الواحد بالنوع مما يصدق أقل ذلك على اثنين بالعدد . ( ت ، 550 ، 3 )
- كل ما هو واحد بالنوع فهو واحد بالجنس ، مثال ذلك إن زيدا وعمرا واحد بالنوع لأن كليهما إنسان وهما واحد بالجنس لأن كليهما حيوان وليس ينعكس هذا ، ولا بد مثال ذلك أن زيدا وهذا الفرس هما واحد بالجنس لأن كليهما حيوان وليس هما واحدا بالنوع لأن هذا إنسان وهذا فرس . ( ت ، 550 ، 9 )
واحد بسيط
- الواحد البسيط بما هو واحد بسيط إنما يلزم عنه واحد . ( ما ، 160 ، 12 )
واحد بطريق التناسب
- إنه ليس أسطقسّات المقولات العشر شيئا واحدا بعينه حتى يكون اسم الموجود مقولا بتواطؤ . . . وإذا تبيّن أنها ليست واحدة بإطلاق ولا مختلفة بإطلاق ، فتكون واحدة بجهة ما وغير واحدة بجهة أخرى . وهذا هو الواحد بطريق التناسب . ( ت ، 1518 ، 13 )