تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1230

مساهمون:

ص١٢٣٠
- الواحد الأول صدر عنه صدورا أولا جميع الموجودات المتغايرة . ( ته ، 112 ، 18 )

واحد بالاتصال

- إن الواحد بالاتصال ينقسم إلى أجزاء هي أيضا متّصلة وكذلك الواحد بالعدد من الأجسام المتشابهة الأجزاء بخلاف الواحد بالكل ، مثل الإنسان فإنه لا ينقسم إلى أشياء هي إنسان . وبالجملة فهذه حال الأجسام الآلية فإن اليد لا تنقسم إلى يد . ( ت ، 540 ، 15 ) - إن الفرق بين الواحد بالاتصال والواحد بالكل أن الواحد بالكل والتمام لسنا نقول فيه إنه واحد باتصال أجزائه بل بصورته فإنه لا ينقصه شيء مما هو به واحد . مثل ذلك الخفّ فإنه إنما يقال فيه إنه واحد بصورته التامة لا باتصال أجزائه ولذلك إذا نقص منه جزء لم نقل فيه إنه واحد ، وأما الخطّ فإنه يقال فيه باتصال أجزائه واحد وكذلك الجسم وإن توهّم أنه قد نقص منه شيء . ( ت ، 542 ، 11 )

واحد بالجنس

- كل ما هو واحد بالنوع فهو واحد بالجنس ، مثال ذلك إن زيدا وعمرا واحد بالنوع لأن كليهما إنسان وهما واحد بالجنس لأن كليهما حيوان وليس ينعكس هذا ، ولا بد مثال ذلك أن زيدا وهذا الفرس هما واحد بالجنس لأن كليهما حيوان وليس هما واحدا بالنوع لأن هذا إنسان وهذا فرس . ( ت ، 550 ، 12 ) - كل ما كان واحدا بالنسبة فهو واحد بالجنس ، وليس ينعكس هذا حتى يكون كل ما هو واحد بالجنس هو واحد بالمساواة . وإنما كان ذلك كذلك لأن المساواة جنس ما . ( ت ، 550 ، 15 )

واحد بالذات

- إن الواحد بالذات منه ما يقال فيه واحد من قبل أنه متّصل ؛ والمتّصل : إما أن يكون متّصلا بغرا وإما برباط وإما بدساتير وإما بالطبع مثل الخط والسطح والجسم . ( ت ، 528 ، 8 ) - يقال الواحد بالصورة على أوجه خمسة : أحدها الواحد بالنوع كقولنا زيد وعمرو واحد بالإنسانية . والثانية الواحد بالجنس كقولنا في شخص إنسان وفرس أنهما واحد بالحيوانية والجنس منه قريب ومنه بعيد ، وكلّما كان واحدا بالنوع فهو واحد بالجنس ، وليس ينعكس ويقرب من الواحد بالجنس الواحد بالهيولى . والثالث والواحد بالموضوع الكثير بالحدّ ، كالتام والناقص . والرابع الواحد بالمناسبة ، كقولنا إن نسبة الربان إلى السفينة والملك إلى المدينة نسبة واحدة . والخامس الواحد بالعرض كقولنا الثلج والكافور واحد بالبياض . فهذه جميع المعاني التي يقال عليها الواحد بالذات . ( ما ، 47 ، 15 )

واحد بالصورة

- الذي هو واحد بالصورة هو النوع الأخير الذي لا ينقسم إلى نوع آخر بل إلى الأشخاص . . . فأما الشخص مثل زيد فهو المركّب من الصورة والعنصر . ( ت ، 1379 ، 11 ) - يقال الواحد بالصورة على أوجه خمسة :