عن المادة ، فأما الكثرة والتزيّد فمن قبل المادة . ( سط ، 58 ، 8 )
- الواحد في الحركة . . . يقال فيها على وجوه : أحدها هو الواحد بالجنس ، والثاني الواحد بالنوع ، والثالث والواحد بالعدد .
( سط ، 84 ، 20 )
- الواحد : يقال بنوع من أنواع الأسماء المشكّكة . فمن ذلك الواحد بالعدد يقال أولا ، وأشهر ذلك على المتصل كقولنا خط واحد وسطح واحد وجسم واحد ، وأولى ما قيل فيه من هذه واحد ما كان تامّا وهو الذي ليس يمكن فيه زيادة ولا نقصان كالخط المستدير والجسم الكري ، والمتّصل قد يكون متّصلا بذاته ، مثل الخط والسطح ، وقد يكون متّصلا بمعنى فيه مثل الأجسام المتشابهة الأجزاء . وبذلك نقول في الماء المشار إليه إنه واحد - وقد يقال واحد على المرتبة المتماسة وهي التي حركتها واحدة ، وأحرى ما قيل فيها واحد ما كان مرتبطا بالطبيعة ، وهي الأشياء الملتحمة كاليد الواحدة والرجل الواحدة . ومن هذه ما لم تكن لها إلّا حركة واحدة فقط . وقد يقال دون ذلك على المرتبطة بالصناعة كالكرسي الواحد والخزانة الواحدة . وقد يقال الواحد على الشخص الواحد بالصورة ، مثل زيد وعمرو . فهذه هي أشهر المعاني التي يقال عليها الواحد بالعدد . وهو بالجملة إنما يدلّ به الجمهور على هذه الأشياء من حيث هي منحازة عن غيرها ومنفردة بذاتها ، ومن هذه الجهة يجرّد العقل معنى الواحد الغير المنقسم الذي هو مبدأ العدد . ( ما ، 43 ، 13 )
- الواحد . . . مبدأ العدد . فإن العدد جماعة الآحاد . ( ما ، 44 ، 20 )
- أما في هذه الصناعة ( ما بعد الطبيعة ) فإن الواحد يستعمل فيها مرادفا للموجود . فمن ذلك الواحد بالعدد قد يدل به على الشخص الذي لا يمكن أن ينقسم بما هو شخص ، كقولنا إنسان واحد وفرس واحد ، وبقريب من هذا نقول في الشيء الممتزج من أشياء كثيرة أنه واحد كالسكنجبين المؤلّف من الخل والعسل . ( ما ، 45 ، 7 )
- الواحد . . . إذا أريد به الواحد بالشخص إنما يدلّ به على انحياز للشخص المشار إليه في ذاته وماهيّته لا على انحياز شيء خارج عن ذاته ، كقولنا في هذا الماء المشار إليه إنه واحد بالعدد . فإن الانحياز في مثل هذا إنما هو عرض في الماء . ( ما ، 45 ، 18 )
- الواحد في هذه الصناعة ( ما بعد الطبيعة ) ، فقد لاح أنه مرادف هاهنا للموجود ، وأنه لا فرق في هذه الصناعة بين أن يطلب الموجود الأول في جنس جنس من أجناس الموجودات ، وبخاصة جنس الجوهر ، وبين أن يطلب الواحد الأول في جنس جنس ، إلّا أنه يلحق المبدأ من حيث هو واحد غير ما يلحقه من حيث هو موجود . ( ما ، 47 ، 20 )
- اسم الواحد ينحصر في أربعة أجناس :
الواحد بالاتصال ، والواحد بأنه كل وتام ، والأول البسيط في جنس جنس ، والواحد الكلّي المقول بتقديم وتأخير أو تشكيك .
( ما ، 48 ، 10 )
- إن الواحد يقال على الأنحاء التي . . . ترجع إلى معنيين : أحدهما الواحد بالعدد ، والثاني الواحد بالمعنى الكلّي ، والواحد بالمعنى
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1228
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٢٢٨