وذلك أن الواحد الذي يقال على المتصل إنما يدل على ما هو كثير بالقوة واحد بالفعل . وذلك أن المتصل يمكن أن ينقسم ، وأما البسيط بإطلاق فهو الذي يدل على ما لا ينقسم أصلا لا بالقوة ولا بالفعل . ( ت ، 1603 ، 10 )
- اسم الواحد يقال أولا على ثلاثة معان وكل واحد من هذه الثلاثة ينقسم إلى أقسام كثيرة . . . أحد المعاني الثلاثة الواحد بالعدد . وهذا ينقسم ستة أقسام : الواحد بالاسم . . . وإما واحد بالحدّ . . . وإما واحد بالخاصّة . . . وإما واحد بالاسم والحدّ . . .
وإما واحد بالاسم والخاصّة ، وإما واحد بالحدّ والخاصّة ولا قسم الثاني من الأقسام الأول « الواحد بالمحمول » . وهذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام : إما واحد في الجنس . . . وإما واحد في النوع . . . وإما واحد في الوصف .
و . . . القسم الثالث من الأقسام الأول . . .
هو « الواحد بالتناسب » . ( ج ، 507 ، 8 )
- كل معنى من معاني الواحد يقابله غير ما ( ج ، 508 ، 2 )
- الواحد بالعدد . . . داخل في باب الحدّ وما يعدّ معه ( ج ، 508 ، 3 )
- الواحد يقال على وجوه . . . وأولاها باسم الواحد الواحد بعينه ( ج ، 621 ، 7 )
- قال ( أرسطو ) : وذلك إنه لا يمكن أن يكون من الواحد بالحقيقة كثرة ، وليس يمكن أيضا أن يكون من الكثرة واحد بالحقيقة . ولذلك الموجود عنده ليس بواحد بالحقيقة ، بل فيه أجزاء غير متناهية جائلة في الخلاء ، إلّا أنها تخفى لصغرها . ( كف ، 72 ، 6 )
- القضية القائلة أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد هي قضية اتفق عليها القدماء حين كانوا يفحصون عن المبدأ الأول للعالم بالفحص الجدلي وهم يظنونه الفحص البرهاني ، فاستقر رأي الجميع منهم على أن المبدأ واحد للجميع وأن الواحد يجب ألّا يصدر عنه إلا واحد . ( ته ، 111 ، 20 )
- جمع أرسطو بين الوجود المحسوس والوجود المعقول وقال : إن العالم واحد صدر عن واحد ، وإن الواحد هو سبب الوحدة من جهة ، وسبب الكثرة من جهة . ( ته ، 114 ، 8 )
- الواحد سبب لوجود النظام ووجود الأشياء الحاملة للنظام . ( ته ، 144 ، 5 )
- أسباب الكثرة عند أرسطو من الفاعل الواحد هي الثلاثة الأسباب ورجوعه إلى الواحد هو بالمعنى المتقدّم ، وهو كون الواحد سبب الكثرة . ( ته ، 153 ، 5 )
- الواحد بما هو واحد متقدّم على كل مركّب ، وهذا الفاعل الواحد إن كان أزليّا ففعله الذي هو إفادة جميع الموجودات الوحدات التي بها صارت موجودة واحدة هو فعل دائم أزلي لا في وقت دون وقت ، فإن الفاعل الذي يتعلّق فعله بالمفعول في حين خروجه من القوة إلى الفعل هو فاعل محدث ضرورة ومفعوله محدث ضرورة ، وأما الفاعل الأول ففيه تعلّق بالمفعول على الدوام والمفعول تشوبه القوة على الدوام . فعلى هذا ينبغي أن يفهم الأمر في الأول سبحانه مع جميع الموجودات . ( ته ، 191 ، 10 )
- الواحد بما هو واحد إنما هو بالصورة ولذلك ليس هو منقسم أصلا بل هو أكثر شيء تبرّأ
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1227
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٢٢٧