طول وعرض وعمق فهو الجسم وهو الواحد بالكلّية أي التام . ( ت ، 547 ، 11 )
- إذ قد تبيّن أن الواحد يقال على أنواع كثيرة ، وكانت الكثرة تقابل الواحد ، فبيّن أن الكثرة تقال على أنواع كثيرة أي لكل واحد كثرة يقابلها . ( ت ، 551 ، 2 )
- الواحد من حيث هو مبدأ العدد ومكياله فهو أيضا داخل في المضافات التي في العدد .
( ت ، 615 ، 12 )
- إنما كان الكل والواحد معنى متشابها لأن الوحدانية كأنها كلّية ما للكمّية . يريد ( أرسطو ) الوحدانية التي تقال على المتصل وذلك أنها كالكلّية المحيطة بالأجزاء . ( ت ، 670 ، 5 )
- بيّن أنه لا يمكن أن يكون الواحد والهويّة جوهرا لأشياء كثيرة . ( ت ، 1001 ، 7 )
- إن الواحد الذي يدل عليه الحدّ الواحد هو واحد بالجوهر الذي هو الصورة أي بالصورة الأخيرة والفصل الأخير . ( ت ، 1067 ، 10 )
- إن الواحد يقال بأنواع كثيرة في التفصيلات التي تخبر على كم نوع يقال الشيء . ( ت ، 1237 ، 7 )
- الواحد ليس مشتركا ولا عامّا . ( ت ، 1258 ، 9 )
- الواحد غير منقسم إما بنوع مبسوط وإما بأنه واحد . . . إما بأنه واحد غير منقسم في الجوهر ، وإما بأنه واحد غير منقسم في الكمية . ( ت ، 1267 ، 8 )
- إذا كانت الكلّيات ليست جواهر فبيّن أن الموجود العام ليس بجوهر موجود خارج النفس كما ليس الواحد العام جوهرا . . .
من قبل أن الواحد والهويّة محمولات كلّية لا وجود لها إلّا من حيث هي في الذهن . ( ت ، 1271 ، 13 )
- اسم الواحد والموجود والهوية مترادفان .
( ت ، 1271 ، 15 )
- إذ يقال الواحد بأنواع مساوية لما يقال عليه اسم الموجود والهوية ؛ وإنما يختلفان بالجهة فقط ، وكان في الكيفية واحد غير منقسم بالطبع وكذلك في الكمية . ( ت ، 1274 ، 5 )
- إن الواحد في كل جنس هو طبيعة ما بسيطة من طبيعة ذلك الجنس وليس الواحد بعينه هو طبيعة لشيء منها ، أي ليس يوجد الواحد الكلّي طبيعة لشيء منها . ( ت ، 1277 ، 12 )
- كما نقول إن الموجود ينقسم إلى جوهر وإلى كم وكيف وغير ذلك من سائر المقولات ، كذلك نقول إن الواحد منه واحد جوهر وواحد كيف ، أعني أن الواحد ينقسم بأقسام معادة لاسم الموجود . ( ت ، 1279 ، 8 )
- ابن سينا يرى أن الموجود والواحد يدلّان من الشيء على معنى زائد على ذاته ، وذلك أنه ليس يرى أن الشيء موجود بذاته بل بصفة زائدة عليه مثل قولنا في الشيء إنه أبيض .
والواحد عنده والموجود يدلّان على عرض في الشيء . ( ت ، 1279 ، 12 )
- إنما غلط الرجل ( ابن سينا ) أمران : أحدهما أنه اعتقد أن الواحد الذي هو مبدأ الكمية هو الواحد المرادف لاسم الموجود ، فظنّ لمكان أن هذا الواحد معدود في الأعراض أن الواحد الذي يدلّ على جميع المقولات أنه عرض . والثاني أنه التبس عليه اسم الموجود الذي يدلّ على الجنس والذي يدلّ على الصادق ، فإن الذي يدلّ على الصادق هو عرض والذي يدلّ على الجنس يدلّ على كل
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1225
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٢٢٥