تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1226

مساهمون:

ص١٢٢٦
واحد من المقولات العشر دلالة تناسب كما يقال الهوية . ( ت ، 1280 ، 5 ) - الواحد يقابل الكثرة على جهة ما يقابل العدم الملكة لأن الواحد هو لا يتجزّى والمتحد هو عدم التجزّي والتجزّي هو كالملكة والصورة لهذا العدم . . . والسبب في ذلك أن المتجزّي هو كثرة ، والكثرة أعرف من المنفرد ، والذي يتجزّى أيضا أعظم من الذي لا يتجزّى ، والأعظم أعرف من الأصغر . ( ت ، 1285 ، 5 ) - يقال واحدا ما كان واحدا بالصورة والعنصر مثل زيد المشار إليه فإن صورته واحدة أي غير منقسمة وكذلك مادته . ( ت ، 1288 ، 6 ) - لزم أن يكون كل موجود : إما واحد بالطبع وإما كثير ، لأن كل واحد هو إما واحد بالطبع وإما كثير . وذلك أن الواحد بالصناعة مثل السرير هو كثير لأنه واحد بالعرض والواحد بالعرض هو كثير ، فلذلك يقتسم الصدق والكذب على كل شيء قولنا في هذا المعنى من اسم الواحد إما أن يكون واحدا وإما كثيرا وذلك أن السرير هو كثير لا واحد بالطبع . ( ت ، 1296 ، 14 ) - إنه لا يمكن أن يكون لواحد أضداد كثيرة . ( ت ، 1307 ، 1 ) - إن كانت أوائل المتضادات وأجناسها هي الواحد والكثرة فمن قبل أن الواحد مأخوذ في حدّ المتضادة . ( ت ، 1320 ، 6 ) - إن كان الواحد يقابل الكثير بإطلاق على طريق التضادّ فإنه يعرض أشياء كثيرة مستحيلة . ( ت ، 1337 ، 4 ) - إن وضع الواحد يضادّ الكثرة بالشيء الذي هو ضدّ الكثرة وهو القلّة فإنه سيعرض أن يكون الواحد قليلا . ( ت ، 1337 ، 8 ) - الجهة التي يقابل بها الواحد الكثرة والكثرة الواحد هي الجهة التي يقابل بها واحد الكثرة التي هي من نوع ذلك الواحد ، مثل مقابلة الواحد الأبيض لأشياء كثيرة بيض وواحد لآحاد كثيرة . وهذه المقابلة ليست شيئا إلا مقابلة المقدّر للمقدّر والكيل للمكيل والعاد للمعدود . وذلك أن كل كثرة إنما تقدّر بواحد من نوعها ولذلك ليس بينهما تقابل على جهة التضادّ . وإنما التقابل الذي بينهما هو من جنس التقابل الذي بين العادّ والمعدود . ( ت ، 1340 ، 12 ) - إن الواحد هو مقابل الكثرة لا على جهة المضاف المتضاد مثل القليل والكثير بل على جهة المضاف الذي ليس فيه تضاد مثل مقابلة الكيل للمكيل والمقدار للمقدّر . ( ت ، 1344 ، 10 ) - إن كان الواحد والموجود أسطقسّ للجوهر والمضاف ، وكان الأسطقسّ ليس هو وما هو له أسطقسّ واحد ، فالجوهر والمضاف وسائر المقولات ليس هي واحدا ولا موجودا . وإن لم يكن شيء منها واحدا ولا موجودا ، أي إن ارتفع عنه أنه واحد ، لم يكن واحد منها شيئا موجودا لا الجوهر ولا المضاف ولا باقي المقولات لأن غير الموجود هو معدوم لاكن مضطر أن يكون اسم الواحد يصدق على جميعها . ( ت ، 1514 ، 5 ) - ليس الواحد والموجود طبيعة واحدة مشتركة . ( ت ، 1516 ، 8 ) - إن الواحد الذي يقال على المتصل ليس إنما يدل هو والبسيط المطلق على معنى واحد ،