أعني المنعكس ، وذلك أن كل ما هو موجود فهو واحد وكل ما هو واحد فهو موجود .
( ت ، 311 ، 17 )
- وجب أن يكون الواحد والموجود يدل على طباع واحد لا على طبيعتين مختلفتين من قبل أن المفهوم من قولنا إنسان واحد وإنسان هو أيّ موجود وهذا إنسان هو طبيعة واحدة عندما نكرّر هذه الألفاظ وإن كانت تدل منها على أحوال مختلفة . ( ت ، 312 ، 9 )
- إن جوهر كل واحد الذي هو به واحد هو هويّته التي بها صار موجودا . ( ت ، 315 ، 11 )
- إن الواحد : إما أن يقابل الكثرة بالسلب والإيجاب ، أو بالملكة والعدم ، لأن بين السلب والعدم فرقا وهو أن السلب نفي الشيء المسلوب بإطلاق والعدم هو نفي عن طبيعة محدودة . ( ت ، 320 ، 15 )
- الواحد يقال على كثرة . ( ت ، 321 ، 15 )
- إن الموجود والواحد يقالان على أنحاء كثيرة . ( ت ، 333 ، 16 )
- إن القول بأن الواحد يدل على كثرة هو قول جائز ، وإن لم تكن الهويّة والواحد يدلّان على معنى واحد كلّي في جميع الأشياء مقول بتواطؤ ولا كان أيضا مباينا لجميع الأشياء .
( ت ، 334 ، 5 )
- يقال الواحد على الأشياء الواحدة بالصورة المنقسمة بالكمّية وهي الأشياء المتشابهة الأجزاء وهي التي تشترك أجزاؤها في الاسم والحدّ ، مثل أن جزء العظم عظم وجزء الماء ماء . وهذه كما قال ( أرسطو ) لا تتجزّأ بالموضوع وبالمكان . ( ت ، 532 ، 12 )
- الدليل على أن الواحد يقال على المتصل وعلى الصورة وعلى ما هو كل أي غير ناقص ، أن الكثرة تقال على الأشياء المنفصلة المختلفة بالصورة ولا يقال أيضا واحد لما نقصه ما كان من قبله كلّا وتامّا مثل الناقص عضوا . ( ت ، 542 ، 4 )
- حدّ الواحد أنه مبدأ العدد لا أنه عدد . ( ت ، 545 ، 11 )
- إنما كان الواحد مبدأ العدد لأن الأشياء إنما تكال وتقدّر أولا وبالذات بالشيء الأول الذي هو فيها غير منقسم وهو الذي منه تركّب . فيجب في كل مقدار أول أن يكون بهذا أولا بما هو وأن يكون هو المبدأ ، وذلك أن في كل جنس يوجد في الموجود فيه أول في الوجود وفي المعرفة . ( ت ، 545 ، 13 )
- الواحد في كل جنس هو ابتداء المعرفة في ذلك الجنس . ( ت ، 546 ، 10 )
- ليس الواحد في جميع الأجناس الذي به يعرف جنس جنس هو طبيعة واحدة بعينها بل هو في كل جنس غيره في الآخر . مثال ذلك أن الواحد في النغم هي النغمة التي تسمّى الإرخاء ، وأحسب هذه هي التي تسمّى عندنا البعد الطنيني . ( ت ، 546 ، 15 )
- الواحد بالجملة . . . هو الذي لا يتجزّأ إما في الكمّية وإما في الصورة والكيفيّة . فما كان منه لا يتجزّأ البتة في الكمّية ولا له وضع من شيء فهو الواحد الذي هو مبدأ العدد . . .
وما كان منه لا يتجزّأ أيضا البتة في الكمّ وكان له وضع فهي النقطة . . . وما كان مما له وضع ولا يتجزّأ إلّا بجهة واحدة فقط فهو الخط . . . وما يتجزّأ بنوعين أي في الطول والعرض فهو السطح . . . وما يتجزّأ إلى
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1224
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٢٢٤