تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1223

مساهمون:

ص١٢٢٣
صيغها على الفور أو التراخي فليس ذلك موجودا فيها ، وإنما يتّكل الأمر في ذلك على قرائن الأحوال . ولذلك إذا أشكل على المأمور حسن أن يستفهم بمتى ، وكذلك لا يقتضي تكرار الفعل ، وإنما تقضي أقل ذلك مرة واحدة وهي كالظاهرة فيها ، ويحتمل بعد أن ترد الزيادة . ( ضف ، 122 ، 9 )

واحد

- لا يمكن أن يكون الواحد والموجود جنسا لجميع الأشياء لأن هاهنا أجناسا عالية ليس بعضها داخلا تحت بعض وكل واحد ينفرد بفصل واحد يخصّه من غير أن يشترك في طبيعة واحدة . فاسم الموجود المقول عليهما ليس يعرّف منها طبيعة واحدة إذ كانت طبائعها مختلفة . ( ت ، 225 ، 16 ) - إن كان الواحد والهويّة جنسا يعمّ المقولات العشر أي يقال عليها بتواطؤ ، فلا يجب أن يكون للمقولات فصول تباين بها بعضها بعضا في جميع طبائعها ثم تكون طبيعة الجوهر والكيف طبيعة واحدة . ( ت ، 226 ، 9 ) - أما أصحاب العلم الطبيعي مثل ابندقليس وغيره فإنهم وافقوا الفيثاغوريين وأفلاطون في أن اسم الواحد والموجود يدلّان من الأشياء على طبائع واحدة وبسيطة . ( ت ، 266 ، 2 ) - إن الفيثاغوريين قالوا إن هذا الواحد والموجود الذي هو جوهر الموجودات هو العدد نفسه . وقال أفلاطون إنه الصور العددية . وأما أصحاب العلم الطبيعي فإنهم جعلوا الواحد والموجود هو أسطقسّ الأشياء المحسوسة وذلك بحسب اعتقادهم في الشيء الذي يرون من المحسوسات أسطقسّا لجميعها إما النار على قول بعضهم أو الهواء أو الماء . ( ت ، 266 ، 5 ) - الواحد والهويّة كما قال ( أرسطو ) أكثر كلّية من سائر الأشياء وأوجب . ( ت ، 268 ، 7 ) - إن فرضنا الواحد ليس يدلّ على جوهر بل على طبيعة محسوسة فبيّن أنه ليس يمكن أن يكون هاهنا عدد مفارق قائم بذاته منفرد عن الأشياء المعدودة ، يريد ( أرسطو ) على ما يضعه من جعل الأعداد طبائع قائمة بذاتها مفترقة من المعدودات ، كما يقول ذلك أصحاب الأعداد . ( ت ، 268 ، 15 ) - أما الواحد فإنما يفهم منه أنه معنى قائم بنفسه ليس له موضوع ولا له وضع ، فهو إذا جوهر واحد أي جزئيّ . ( ت ، 269 ، 9 ) - لا يمكن أن يقال أن الواحد والهويّة يدلّان على جوهر واحد بالعدد . ( ت ، 270 ، 2 ) - اسم الواحد والموجود يقالان على أنحاء كثيرة . ( ت ، 272 ، 1 ) - إن الواحد إذا زيد عليه شيء لا يكون أكبر ولاكنه يكون أكثر فلذلك لا يجب أن يكون عظما . ( ت ، 273 ، 15 ) - الواحد من طبيعة المنفصل . ( ت ، 274 ، 11 ) - إما أن يكون الواحد والهويّة يدلّان على معنى واحد من جميع الجهات أعني بالحدّ والموضوع ، وإما أن يكون كل واحد منهما منعكسا على صاحبه ولازما له من قبل أنهما يدلّان على طبيعة واحدة بالموضوع اثنان بالحدّ مثل الأول والعلّة . ( ت ، 311 ، 12 ) - إن الواحد ينظر فيه الذي ينظر في الموجود وإن ظننّا أن حدّهما مختلف ، فإنه من المعلوم بنفسه أنهما متلازمان تلازما تامّا
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1223 | جيرار جهامي