لفظية ، ولذلك سمّي الواجب الموسّع ، وهو أيضا يفارق الندب من جهة أنّ تركه إنما يكون بشرط العزم على إتيانه مع الذكر ، إذ كان اعتقاد الترك مطلقا حراما . ( ضف ، 44 ، 21 )
- الواجب . . . منه ما هو واجب من أجل غيره ، ومنه ما هو واجب بذاته . والواجب أيضا ينقسم إلى ما يتقدّر بقدر محدود وإلى ما لا يتقدّر بقدر محدود ، كمسح الرأس والطمأنينة في الركوع ، والواجب من هذا هو أقل ما ينطلق عليه الاسم ويبقى الباقي ندبا ، وهذا إنما يتصوّر فيما وقع من الأفعال متتابعا أو متشافعا ، وبالجملة ما لم تقع أجزاؤه معا . ( ضف ، 46 ، 15 )
- إعلم أنّ الواجب إذا أدّي في وقته سمّي أداء ، وإذا فعل مرة على نحو من الخلل ثم فعل ثانيا سمّي إعادة ، وإن أدّي بعد خروج وقته المضيّق أو الموسّع مع تركه عمدا سمّي قضاء . ( ضف ، 59 ، 4 )
واجب بغيره
- كل ما كان واجبا بغيره فهو مفعول للواجب بذاته . . . لأن الواجب بغيره ليس يلزم أن يكون الذي به وجب وجوده فاعلا إلّا أن يطلق عليه حقيقة الفاعل وهو المخرج من القوة إلى الفعل . ( ته ، 101 ، 1 )
واجب الوجود
- واجب الوجود عنده ( ابن سينا ) ضربان :
واجب الوجود بذاته ، وواجب الوجود بغيره .
( ته ، 71 ، 21 )
- واجب الوجود ليس هو معنى زائدا على الوجود خارج النفس وإنما هو حالة للموجود الواجب الوجود ليست زائدة على ذاته وكأنها راجعة إلى نفي العلة ؛ أعني أن يكون وجوده معلولا عن غيره ، فكأنه ما أثبت لغيره سلب عنه بمنزلة قولنا في الموجود أنه واحد ، وذلك أن الوحدة ليست تفهم في الموجود معنى زائدا على ذاته خارج النفس في الوجود ، مثل ما يفهم من قولنا : موجود أبيض ، وإنما يفهم منه حالة عدمية هي عدم الانقسام ، وكذلك واجب الوجود إنما يفهم من وجوب الوجود حالة عدمية اقتضتها ذاته ، وهو أن يكون وجوب وجوده بنفسه لا بغيره .
( ته ، 121 ، 15 )
- إن الواجب الوجود منه ما هو واجب لنفسه ، ومنه ما هو واجب لعلّة ، والذي هو واجب لعلّة ليس واجبا لنفسه . ( ته ، 121 ، 27 )
- واجب الوجود لا يكون إلّا واحدا . ( ته ، 140 ، 18 )
- إن المفهوم من واجب الوجود ما لا علّة له .
( ته ، 168 ، 18 )
- قالت الفلاسفة : إن البرهان قد أدّى إلى أن واجب الوجود ليس له علّة فاعلة فليس له قابلة ، وإذا وضعتم ذاتا وصفات فقد وضعتم علة قابلة . ( ته ، 185 ، 19 )
- واجب الوجود واحد ضرورة . ( ته ، 216 ، 17 )
- واجب الوجود ليس له فصل به ينقسم . ( ته ، 217 ، 12 )
واجب الوجود بإطلاق
- واجب الوجود بإطلاق ، أي ليس فيه إمكان