متحرّك لا نهاية لعظمه شيء بالفعل وهو الشيء الحادث في المتحرّك الغير متناه ، وكانت الصورة حاصرة للمتكوّن ، وجب أن يكون ما بالفعل حاصر الغير المتناهي وذلك مستحيل . ( ت ، 39 ، 6 )
- الهيولى بالحقيقة هي التي لا تكون ولا تفسد . ( ت ، 56 ، 6 )
- الهيولى ليس يمكن فيها أن تتحرّك من ذاتها .
( ت ، 81 ، 10 )
- إذا كان العدد من جهة ما هو موجود خارج النفس له حدّ كما لسائر الموجودات فظاهر أن حدّ العدد يجب أن يكون موافقا ومطابقا لما قبله أي للمحدود ، فيكون العدد مركّبا من هيولى وصورة ويكون حدّ العدد ليس هو عددا كما أن حدّ الإنسان ليس هو إنسانا ولذلك . . . إن الهيولى هي القابلة للحدّ .
( ت ، 134 ، 2 )
- إن اسم الطبيعة إنما يقال أولا على الجوهر الذي هو الصورة الذي هو مبدأ الحركة في الأشياء الطبيعية بالذات وأولا ، وأنه إنما يقال في الهيولى طبيعة لأنها تقبل هذه الطبيعة ، ويقال في حركة الكون وحركة النمو إنها أيضا طبيعية لأنها طريق إلى هذه الطبيعة التي هي الصورة ومبدأ لها والصورة فيها موجودة بنوع متوسّط ، أعني في الحركة بين القوة المحضة والفعل المحض أيّ جزء منها بالقوة وجزء بالفعل . ( ت ، 515 ، 2 )
- الجوهر يقال على الهيولى بجهة ما ، وعلى الصورة أيضا بجهة أخرى ، وعلى المجموع منهما بجهة ثالثة . . . لأن الهيولى هي جوهر من حيث هي موضوعة للصورة ، والصورة جوهر من حيث هي مقوّمة للموضوع ، والمركّب منهما جوهر من قبل أنه مركّب منهما . ( ت ، 769 ، 16 )
- الهيولى أعرف في الجوهرية من الصورة .
( ت ، 772 ، 14 )
- الحجة على أن الهيولى هي علّة شخص الجوهر المحسوس فقط أنه إذا انتزعنا بالذهن ما عدا الهيولى من الأمور الموجودة في الشخص المشار إليه لم يبق شيء ثابت إلّا الهيولى ، أي أن الهيولى لا ترتفع بارتفاع تلك وترتفع تلك بارتفاعها . ( ت ، 773 ، 16 )
- إن المعاني المفارقة في الفهم أعني التي لا تفهم بالقياس إلى غيرها كالحال في الهيولى بل تفهم بذاتها أحق باسم الجوهر ، وهو المعنى المعطي وجود هذا الشيء المشار إليه وهو الذي يدل عليه الحدّ . ولذلك يظن أن الصورة أيضا جوهر إذ كانت هي الماهيّة التي يدل عليها الحدّ والمجموع أيضا من الصورة والمادة جوهر ، وأن هذين أحق باسم الجوهرية من الهيولى . ( ت ، 777 ، 9 )
- الهيولى . . . معترف بها عند الجميع أنها جوهر . ( ت ، 778 ، 14 )
- العنصر ما دام موجودا بالقوة فليس هو مستكملا بالصورة وليس له الوجود الذي للصورة وهو إذا صار إلى الفعل حينئذ استكمل بالصورة وصار له الوجود الذي لها ، وكان هذا البيان قوته هكذا لما كانت الصورة متقدّمة بالجوهر والوجود على الهيولى ، وكانت الهيولى إنما تستكمل بالأتم والأكمل من جهة الفعل لا من جهة القوة ، وجب أن يكون الفعل أكمل من القوة ومتقدّما عليها في الوجود . ( ت ، 1192 ، 3 )
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1215
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٢١٥