تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف — صفحة 1213

مساهمون:

ص١٢١٣
خلف ناحية القفا على حرز العنق ، ويسمّى المريء ، وفيه ينفذ الطعام والشراب . ( كط ، 36 ، 26 )

هيئة القلب

- هيئة القلب : شكل القلب كشكل صنوبرة منكوسة رأسها المخروط إلى أسفل البدن ، وأصلها إلى أعاليه ، وله غلاف من غشاء كثيف يحيط به ، غير أنه ليس بملتصق به كله ، لكن عند أصله ، وهو موضوع في وسط الصدر ، إلا أن رأسه يميل إلى ناحية اليسار قليلا ، والشريان العظيم إنما ينبت من هذا الجانب ، فيتبيّن النبض في هذه الجهة ، ولذلك ظنّ قوم أن القلب موضوع في هذا الجانب . وللقلب بطنان عظيمان : أحدهما في الجانب الأيمن ، والآخر في الجانب الأيسر ، وعند أصله ، ومنبته شيء شبيه بالغضروف ، وكأنه قاعدة لجميع القلب . ( كط ، 38 ، 6 )

هيئة الكبد

- هيئة الكبد : الكبد موضوعة في الجانب الأيمن تحت الضلوع العالية من ضلوع الخلف ، وشكلها هلالي ، له تقعير في الجانب الذي يلي المعدة ، وزوائد ربما كانت أربعا ، وربما كانت خمسا ، وتحتوي على الجانب الأيمن من المعدة ، وحدبتها تلي الحجاب ، وهي مربوطة تتّصل بالغشاء الذي عليها . وتنبت من مقعّر الكبد قناة تسمّى : باب الكبد ، صورتها صورة عرق ، لكنها لا تحوي دما ، وتنقسم أقساما كثيرة ، ثم تنقسم تلك الأقسام إلى أقسام كثيرة جدّا ، وتأتي منها أقسام كثيرة إلى قعر المعدة ، وإلى المعى المسمّى اثني عشر أصبعا ، وأقسام كثيرة إلى المعى الصائم ثم إلى سائر الأمعا حتى يبلغ المعى المستقيم . والقناة التي في باب الكبد تنقسم أيضا في داخل الكبد إلى أقسام في دقّة الشعر ، ويظهر من حدبة الكبد عرق عظيم منه تنفرّع جميع العروق التي في البدن . . . وأصل هذا العرق ينقسم في الكبد إلى أقسام في دقّة الشعر فتلتقي مع الأقسام المنقسمة من المجرى الذي يسمّى : الباب . والغذاء الكيلوسي يدخل الكبد من بابه ، وينطبخ في تلك العروق حتى يعود دما ثم يخرج من العرق العظيم الذي في حدبته . ( كط ، 40 ، 4 )

هيئة الكلى

- هيئة الكلى : الكليتان موضوعتان عند جنبتي خرز الصلب ، بالقرب من الكبد ، والكلية اليمنى أرفع وضعا ، ولكل واحدة منهما عنقان ، يتّصل أحدهما بالعرق العظيم الطالع من حدبة الكبد ، والثاني يمرّ سفلا حتى يتّصل بالمثانة اتّصالا عجيبا ، وهذان المجريان يسمّيان : الحالبين . ( كط ، 41 ، 1 )

هيئة اللسان

- هيئة اللسان : اللسان لحم رخو أبيض ، قد التفّت فيه عروق صغار كثيرة ، فيها دم ، وفيه عروق وشريانات ، وأعصاب كثيرة ، فوق ما يستحقّ قدره من العظم ، وهو مغشى بغشاء الفم ، وتحته فوهتان يقضيان إلى اللحم الغددي الموضوع تحت أصله . ( كط ، 36 ، 21 )